جلال الدين السيوطي
350
حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
شاعرا . تفقّه على والده ، وعلى ابن عبد السلام . وولي قضاء القضاة والوزارة وتدريس الشريفيّة والشافعيّ والصالحيّة وغيرها . مات في سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستّمائة . ولصدر الدين ولد يقال له : 98 - محيي الدين ، ولي نظر الخزانة وقضاء الإسكندرية ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة . 99 - نجم الدين أبو نصر الفتح بن موسى بن جماد المغربيّ الخضراويّ . كان عالما فاضلا في فنون كثيرة . ولد بالجزيرة الخضراء سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، وتفقّه بدمشق ، وأخذ النحو عن الكنديّ ، والأصول عن الآمديّ ، ونظم السيرة لابن هشام ، والمفصّل للزمخشريّ والإشارات لابن سينا . تولّى قضاء أسيوط وتدريس الفائزيّة بها . ومات في رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وستّين وستمائة . 100 - النصير ابن الطبّاخ ، نصير الدين المبارك بن يحيى بن أبي الحسن البصريّ . كان إماما متبحّرا في الفروع . له اعتناء بالتنبيه ، يدّعي أنه يخرج وسائل الفقه كلّها منه ، درّس بالقطبيّة ، وأعاد بالصالحيّة عند ابن عبد السلام . ولد في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، ومات في جمادى الآخرة سنة تسع وستّين وستمائة . 101 - أبو إسحاق إبراهيم « 1 » بن عيسى المراديّ الأندلسيّ . قال النوويّ : كان شافعيّا إماما حافظا ، متقنا محقّقا ، زاهدا ، ورعا ، لم تر عيني مثله في وقته ، وكان بارعا في معرفة الحديث وعلومه ؛ ذا عناية بالفقه والنحو واللغة ومعارف الصوفيّة . توفّي بمصر سنة ثمان وستّين وستّمائة . 102 - الكمال التّفليسيّ أبو الفتح عمر بن عمر « 2 » . كان فقيها فاضلا ، أصوليّا بارعا خيّرا . ولد سنة إحدى وستّمائة ، وولي قضاء الشام ، وأقام بمصر مدّة ينشر العلم إلى أن مات في ربيع الأوّل سنة اثنتين وسبعين وستّمائة . 103 - سديد الدين عثمان بن عبد الكريم بن أحمد التّزمنتي . ولد بتزمنت « 3 » سنة خمس وستّمائة ، وتفقّه بالقاهرة ، وصار إماما بارعا عارفا بالمذاهب ، ودرّس بالفاضليّة
--> ( 1 ) شذرات الذهب : 5 / 326 . ( 2 ) شذرات الذهب 5 / 337 : عمر بن بندار بن عمر بن عمر . ( 3 ) في معجم البلدان : تزمنت قرية من عمل البهنسا في مصر .