جلال الدين السيوطي

208

حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة

باب المبهمات 346 - رجل من صداء « 1 » ، ذكره ابن الربيع بعد ما ذكر ابن زياد بن الحارث الصدائيّ وحبّان بن بحّ الصدائيّ ، قال : ولهم عنه حديث واحد ، ثمّ أخرج من طريق أبي عبد اللّه بن جزء ، عن أبي بكر بن سوادة ، عن رجل من صداء ، قال : أتينا النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اثنا عشر رجلا ، فبايعناه وترك منّا رجلا لم يبايعه ، فقلنا : بايعه يا رسول اللّه ؛ فقال : لن أبايعه ، حتّى ينزع التي عليه ، إنّه من كان عليه مثل الذي عليه كان مشركا ما كانت عليه . قال : فنظرنا ، فإذا في عضده سير فيه شيء من لحا شجرة . 347 - أبو جديع المراديّ . قال ابن الربيع : ذكر ابن وزير وعبد العزيز بن ميسرة أنّه كان عاملا للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأنّه كان من أهل مصر . باب النساء 348 - مارية بنت شمعون القبطية ، أمّ إبراهيم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . من أهل حفن « 2 » من كورة أنصنا ، أهداها له المقوقس ، فاستولدها السيد إبراهيم سيّد الصدّيقين . قال ابن عبد الحكم : ماتت مارية في المحرّم سنة خمس « 3 » عشرة ، وصلّى عليها عمر ابن الخطاب ، ودفنت بالبقيع . وقال ابن عبد البرّ : ماتت سنة ست عشرة . 349 - سيرين أخت مارية ، أهداها المقوقس لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فوهبها لحسّان بن ثابت ، فولدت له عبد الرحمن ؛ روى عنها ابنها ؛ ولها حديثان . وسيرين بالسين المهملة ، كما ذكره ابن عبد البرّ والذهبي ؛ وقيل : اسم أخت مارية حسنة . قاله الأعرج ، وقيل قيصر ، قاله ابن لهيعة . وقد ورد أنّ المقوقس أهدى له ثلاث جوار ؛ فلعل هذا اسم الثالثة ، وقد وهبها لأبي جهم بن حذيفة العبديّ ، فولدت له زكريا الذي كان خليفة عمرو بن العاص على مصر . 350 - أمّ زكريّا ، الجارية التي أهداها المقوقس ، قد شرح أمرها . 351 - أمّ عبد اللّه نبيه بن الحجّاج . امرأة عمرو بن العاص . صحابيّة قال صلى اللّه عليه وسلم :

--> ( 1 ) صداء : مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخا . [ معجم البلدان ] . ( 2 ) في معجم البلدان : حفن من قرى الصعيد من رستاق أنصنا . ( 3 ) في شذرات الذهب 1 / 29 : سنة ستّ عشرة .