مؤلف مجهول
43
حدود العالم من المشرق الى المغرب
وفيه أشجار الجوز الهندي بوفرة ، وكذلك البقّم « 1 » والخيزران . وفيه غزال المسك والحيوانات الكثيرة [ 6 أ ] والذئاب . وعليه أثر قدم آدمية منغمسة في الصخر ، يقال إنه أثر قدم آدم عليه السلام وفيه ناس عراة « 2 » . وهذا الجبل في الإقليم الأول . 3 - ويخرج من طرف من هذا الجبل ، جبل متصل به ، يقع بين آخر الهند وأول حد الصين يدعى جبل مارنسا ، يتجه إلى ناحية الشمال حتى يصل إلى آخر الهند وأول التبت ، كما يتجه إلى ناحية الشمال أيضا بين الصين والتبت حتى يصل إلى آخر حد رانكَ رانكَ من التبت ، عندها ينعطف نحو المغرب ويتجه بين الصين وناحية نزوان من التبت ، ثم يتجه بين المغرب والشمال حتى آخر التبت ، عندها يمضى بين توسمت وبين
--> من الهند وكشمير في أرض التبت وهو جيد للكبد والمعدة قليل الحرارة منفح للحميات ، [ قال ] الخشكى : هو أحد الأهضام داخل في طيب النساء الرطب وخاصة المكتومة . والعرب تضيفه إلى القرنفل إضافتهم العنبر إلى المسك ولا تكاد تذكره مفردا كما تذكر القرنفل مفردا " . أما القافلة ، ففي الصيدنة ( ص 477 ) : " هي من أرض الذهب ، نوعان : كبار وصغار ، فالكبار منه مغلف على هيئة جوز الحرمل وبزره أسود على شكل الكزبرة ، وقيل إنه مدور ، وفي كل واحد ثلاثة بيوت وبزره ثلاثة بالتلاصق ، وطعمه طعم الكافور ، وهو عزيز ثمين يجلب من السفالة " . جوز بوّا ، في الصيدنة ( ص 191 ) : " من أطيب أفواه الطيب وأجمعها وأكثرها تصرفا في معجونات الطيب وعطر النساء . وأجوده الرزين ، وهو يدخل في طبخ البان ، ويؤتى به من السفالة " . السفالة أو سفالة الزنج هي ما يعرف اليوم بموزمبيق ، وسفالة أحد مدنها . ( 1 ) في غياث اللغات : " خشب تستخرج منه عصارة حمراء ؛ وفي الصيدنة ( ص 122 ) : " معدنه جزيرة لامرى ، ومنه مع الخيزران يجلب . ورقه كورق السذاب وحمله كالخرنوب لكنه علقم لا يؤكل . ويغرسونه فلا يقطع إلا بحضور المشترى ، وقد جعل ما عنده من السلع قطعا هي أعواض الوزن وقال أهل السواحل : إن البقم لونان أحدهما يجلب من صنفير ويعرف بأسود الظهر وفيه حمرة ، والآخر يجلب من لامرى ويعرف بأبيض الظهر " . ( 2 ) استنادا إلى الأوصاف المذكورة ينبغي أن يكون هذا الجبل هو جبل الرهون ( أو الراهون ) ففي أخبار الصين والهند ( ص 31 ) : أن " قدم آدم في صفا رأس هذا الجبل منغمسة في الحجر ، في رأس هذا الجبل قدما واحدة . ويقال إنه عليه السلام خطا خطوة أخرى في البحر ، ويقال إن هذه القدم التي على رأس الجبل نحو من سبعين ذراعا " ( انظر أيضا : جهان نامه ص 42 حيث ذكر مقياس 70 ذراعا لتلك القدم " .