مؤلف مجهول

35

حدود العالم من المشرق الى المغرب

7 - جزيرة تدعى جابه وسلاهط « 1 » : يؤتى منها بالعنبر والكباب والصندل والسنبل والقرنفل . 8 - بالوس « 2 » : وتقع إلى المغرب من جابه ، وبينهما فرسخان . وأهلها سود يأكلون الناس ، ويؤتى منها بالكافور الجيد والجوز الهندي والموز وقصب السكر . 9 - كله « 3 » : وهي إلى الجنوب من بالوس . ملك جابه هندوسي . وبين بالوس وكله يومان في الطريق ، وينمو فيها الخيزران الكثير ، وفيها معدن الرصاص . 10 - بنكالوس « 4 » : إلى الغرب من كله ، وبينهما ستة أيام في الطريق ، أهلها عراة يجالسون التجار وأموالهم الحديد . طعامهم الموز والسمك والجوز الهندي . وبين هذه الجزيرة وبين مدينة ملي عشرون يوما في الطريق . 11 - هرنج « 5 » : وهي قرب سندان ، يرتفع منها الكافور بكثرة . 12 - لافت « 6 » : وفيها مدينة جميلة ، ومراو تدعى لافت ، وفيها مزارع وحقول

--> بهذه التسمية كما قبلها فران ( ص 231 ) . انظر تفاصيل أخرى في الصيدنة ( ص 466 ) تؤكد صحة لفظ : " سربزة " . ( 1 ) لدى ابن خراداذبه : " بالوس ومنها إلى جزيرة جابه وشلاهط وهرلج فرسخان " ( ص 66 ) . وفي نزهة المشتاق : " جزيرة كله ويلي هذه الجزيرة جزيرة جابه وجزيرة سلاهط وجزيرة هزلج ، وبين كل واحدة منها وأختها فرسخان وأكثر أو أقل ، وهذه الجزائر كلها لملك واحد اسمه جابه " ( 1 / 81 ) وجابه هي جزيرة جاوة كما أسلفنا . وفي جهان نامه : جابه : عرّبت في الكتب فيكتبونها : زابج ( ص 40 ) . ( 2 ) يضعها ابن خرداذبه ( ص 66 ) على يسار جزيرة كله . ( 3 ) قال البيروني في التفهيم ( ص 122 ) : " كله : منها يجلب الرصاص القلعي " . ويرى مينورسكى بحق أن " قلعى " مشتقة من " كله " ( 187 . Hudud , p . ) وفي الجماهر ( ص 416 ) أن الأفاوية [ التوابل ] تجهّز منها إلا أنها اشتهرت بالرصاص الذي يجلب منها . وهي نفسها كلاه بار أو كلبار . يقول سليمان التاجر ( ص 37 ) " كلاه بار : المملكة والساحل يقال له بار ، وهي مملكة الزابج " . ( 4 ) هي لنكبالوس ، أو النكبالوس على حد تعبير ابن خرداذبه ( ص 66 ) ، وتتفق ألفاظ مؤلفنا المجهول تماما مع ما لدى ابن خرداذبه . ( 5 ) لم نهتد إليها . ( 6 ) " جزيرة في بحر عمان بينه وبين هجر ، وهي جزيرة بنى كاوان أيضا " ( معجم البلدان 4 / 342 ) ويضيف ياقوت قائلا : " وكانت هذه الجزيرة من أعمر جزائر البحر ، بها قرى وعيون وعمائر ، فأما في زماننا هذا فإني سافرت ذلك البحر وركبته عدة نوب فلم أسمع لها ذكرا " .