مؤلف مجهول

104

حدود العالم من المشرق الى المغرب

17 - القول في بلاد التّخس ومدنها إلى الشرق منها حدود بلاد الجكل ؛ وإلى جنوبها الخلخ وجبال الخلخ ، وإلى الغرب منها مجموعة من الخرخيز ، وإلى شمالها الجكل « 1 » . وهذه البلاد خيراتها أوفر بكثير من جكل . يرتفع منها المسك والأصواف والأوبار المختلفة . وتجارتهم الخيول والأغنام والأصواف . ولهم خيام . وهم ينتقلون صيفا وشتاء بحثا عن المراعى والكلأ والمروج . 1 - لازنه وفراخيه : قبيلتان من التخس [ 18 ب ] لكل منهما بلدة صغيرة ، وقريتان تتعلقان بهاتين القبيلتين . 2 - سوياب : قرية كبيرة يخرج منها عشرون ألف رجل « 2 » . 3 - بيكليلغ : قرية كبيرة ، تدعى باللغة السغدية سمكنا ، وحاكمها يدعى ينالبركين ومعه ثلاثة آلاف رجل « 3 » .

--> ( 1 ) التخسى : حدد الكاشغرى موقعهم فقال ( 1 / 354 ) : " جيل من الترك ب ( قياس ) يقال : تخسى جكل " . وقد مكث الكاشغرى في ديارهم ( 2 / 224 ) . وفي مجمل التواريخ والقصص ( ص 421 ) : " ملك التخسى يدعى قتكين " . وقد وردت كلمتا " التخسى " و " قتكين " بلا نقط في مخطوطة مجمل التواريخ فارتأى محققه أن يكتبها " نحسين " و " قتكين " . ورجحنا أنهم التخسى . ( 2 ) ورد ذكر سويات لدى الكرديزى ( ص 596 ) بعد بنجيكت وأوزكت وقال إن دهقانها يدعى شقيق يبغو . وقد كتبها محقق الكتاب : " سوياب " رغم قوله إنها وردت في مخطوطتى زين الأخبار : سويات . وبعد أن ذكر الكرديزى ( ص 597 ) الجبل المقدس الذي يقسم به الأتراك ، ذكر العقبة ( ويقصد هذا الجبل ) وقال : " عندما تجتاز هذه العقبة تجد إلى يسارها بلاد تركستان من تخسيين وأرمان ، وهناك قرية تدعى سويان [ يبدو أنها هي نفسها سوياب ] تقع بين أوزكت وأرمان ، يخرج منها عشرون ألف رجل " . قلت إن اتفاق مؤلفنا المجهول مع الكرديزى في أن عدد مقاتلى هذه المدينة هو 20 ألفا ، وكذلك قول الكرديزى ( ص 597 ) إن قرية بيكليغ قريبة من سوياب ، إضافة إلى أن " سويات " قد وردت في مجمل التواريخ والقصص ( ص 421 ) بهذا الاسم أي بالتاء ، يدل على وجود " سويات " وهي قرية بعيدة عن " سوياب " التي تقع بين أوزكت وأرمان والقريبة من بيكليغ . وأوزكت ستأتي في الفقرة ( 4 ) من فصلنا هذا بشكل : أوركت . ويذكر بارتولد ( تركستان ، 322 ) أن سوياب كانت عاصمة التركش . ( 3 ) هي الواردة لدى الكرديزى باسم " بيكليغ " وقال " إن شقيق جبويه في هذه القرية وعندما يخرج للقتال يخرج معه 500 مقاتل ، وإذا استدعت الضرورة خرج معه ثلاثة آلاف من حوالي هذه القرية . وحاكمها يدعى بدان سانكو وأصله من هناك " ( ص 597 ) . ونرجح أن " سينكلينك " الواردة لدى رشيد الدين الهمداني ( جامع التواريخ ، تاريخ