محمد كبريت الحسيني المدني

152

الجواهر الثمينة في محاسن المدنية

ولله در القائل : لا تلتفت بالله يا ناظري * لأهيف كالغصن الناضر ما السرب ما البان وما لعلع * ما الخيف ما ظبي بني عامر يا قلب فاصرف عنك وهم النقا * وخل عن سرب حمى حاجر [ جمال من سميئة دائر * ما حاجة العاقل في الداثر ] « 1 » وإنما مطلبه في الذي * هام الورى في حسنه الباهر أصبحت فيه مغرما حائرا * لله در المغرم الحائر أنشد لنفسه أبو البركات السعدي : وكم رمت كتم الحب عمن أحبه * وكيف يكتم الحب عن ساكن القلب إذا اختلج النبر المصون بخاطري * تقلب مني القلب جنبّا إلى جنب فتبدو ولا تبدو سرائر لوعتي * وتخفى ولا تخفى وفي الحال ما ينبي وقال الشيخ حسن البوريني : تعشقت منه حالة لست قادرا * على وصفها إذا لم يذقها سوى قلبي تيقنت أني فيه أصبحت مغرما * ولكني لم أدر ما سبب الحب ومن أشعار كتاب مصارع العشاق : ولقد أقول لمن تعشق أغيدا * أو غادة وغدا أسير وثاق ما مذهبي عشق الجمال مقيدا * بل عشقه ديني على الاطلاق وفي المعنى للصيفي الحلى : ولقد تعرض للمحبة معشر * عدموا من اللذات ما أنا واجد قالوا أتعشق رب كلا ملاحة * فأجبتهم أن المحرك « 2 » واحد الحسن حيث وجدته في حيز * هولي بإسباب الصبابة قائد وقال الشيخ الشتستري : أيا ساهيّا دع عنك رملة عالج * ونجدّا ولا تندب اراكا ولا خطّا وكن قاصدا للحق تحظ بنيله * فما ثم إلا الحق لكنه غطا فائدة : الجزع بالكسر .

--> ( 1 ) في ب هذا البيت مؤخر عن الذي يليه . ( 2 ) في ب [ المحرف ] .