كي لسترنج

503

بلدان الخلافة الشرقية

الفصل الثالث والثلاثون الصغد بخارا والمدن الخمس داخل أسوارها - بيكند - سمرقند - جبل البتم ونهر زرفشان أي نهر السغد - كرمينية - دبوسية وربنجن - كش ونسف والمدن المجاورة لهما - غلات الصغد وتجاراته - مسالك ما وراء جيحون حتى سمرقند . يمكن القول إن إقليم الصغد ، وهو صغديانا Sogdiana القديمة ، كان يشمل الأراضي الخصبة في ما بين نهرى جيحون وسيحون ، التي كانت تسقيها مياه نهرين ، هما زرفشان أي نهر السغد ، وعليه كانت تقوم سمرقند وبخارا ، والنهر المنساب حيال مدينتى كش ونسف . وكان هذان النهران ينتهيان إلى مناقع أو بحيرات ضحلة في المفازة الغربية من جهة خوارزم . مع ذلك ، فإنه لمن الأوجه أن يعد الصغد اسما للرساتيق المحيطة بسمرقند . فان بخارا وكش ونسف كانت كل واحدة منها تعد كورة بذاتها . وكان الصغد ، يحسب احدى جنان الدنيا الأربع ، وقد بلغ أوج ازدهاره في النصف الأخير من المئة الثالثة ( التاسعة ) في أيام الامراء السامانيين . ومع ذلك فقد ظل هذا الإقليم في المئة التالية لها ، في خصب ويسار لا نظير لهما . وكانت أجل مدنه : سمرقند وبخارا ، ويمكن القول إن الأولى كانت مركزه السياسي ،