كي لسترنج

488

بلدان الخلافة الشرقية

إلى الجرجانية وكان بعض طريقه نهر جيحون بالسفن ، أشرف هو ومن معه على الهلاك « من ألم البرد وجمود نهر جيحون على السفينة » ولم ينزلوا إلى البر الا بعد عناء وكانت الثلوج أيضا تغطي البر وقد أضلّ ياقوت دابته التي كان يركبها ولم ينج الا بنفسه « 16 » .

--> ( 16 ) الاصطخري 303 و 304 ؛ ابن حوقل 353 و 354 ؛ القزويني 2 : 353 ؛ ابن بطوطة 3 : 5 ؛ ياقوت 1 : 191 .