كي لسترنج

327

بلدان الخلافة الشرقية

فقد كتب الاسم بصورة زركان وسمى القلعة بقلعة أويگ ، وقال إن هذه الناحية كانت وافرة الخصب ، يكثر فيها القطن والقمح والتمر وغير ذلك من الفواكه . وذكر أيضا أن قبيلة خسويه كانت أول من أحكم تحصين قلعة أويك في أيام السلاجقة . وزاد ياقوت عليه ، ان فواكهها كانت تجلب منها إلى جزيرة كيش ( أي قيس ) . وإلى شمال شرقي ايج ، مدينة وناحية نيريز ( أو نيريز ) ، وهي في الطرف الشرقي من بحيرة البختكان ، وقد سرى اسم المدينة حينا على البحيرة . وقال المقدسي ان « نيريز كبيرة ، الجامع إلى جانب السوق » وما زالت ترى أطلال هذا الجامع عليه مكتوب سنة 340 ( 951 ) . وعند ساحل البحيرة مدينة خير ( وجاءت أيضا بصورة خيار والخيرة ) ، وقد ورد ذكرها من المئة الرابعة ( العاشرة ) فما بعدها بأنها مرحلة في الطريق المحاذى لجانب بحيرة البختكان الجنوبي ، الذاهب من شيراز إلى كرمان . وأطلق المستوفى وفارس نامه على الناحية التي حول خيره اسم ميشكانات ، وكانت مشهورة بالكشمش ، وكان على كل من نيريز وخيره قلعة حصينة « 5 » . وفي نصف الطريق بين خيره وايگ ، مدينة اصطهبانات ، وقد كتب البلدانيون العرب هذا الاسم أيضا بصورة الاصطهبانان وأحيانا الاصبهانات ، فاختصره الفرس إلى اصطهبان . وصف المستوفى هذه المدينة بأن الأشجار تلتف عليها ، وبجوارها قلعة حصينة خرّبها الاتابك چاولى ، ثم أمر بعد ذلك بتجديدها . وفي المئة الثامنة ( الرابعة عشرة ) استولت قبيلة خسويه على القلعة . اما مدينة فسا ، ويلفظها الفرس پسا ، فقد كانت في المئة الرابعة ( العاشرة ) ثانية المدن في كورة دار أبجرد وتقارب شيراز في الكبر . كانت حسنة البناء ، وأكثر الخشب في أبنيتهم السرو ، صحيحة الهواء ، أسواقها عامرة عليها حصن وخندق ، ولها ربض واسع يمتد خارج أبواب المدينة وفيها الرطب والجوز والأترج

--> ( 5 ) الاصطخري 107 و 108 و 132 و 136 و 200 ؛ المقدسي 423 و 429 و 446 و 455 ؛ فارس نامه 68 ب ، 69 أ - ب ؛ المستوفى 181 ؛ ياقوت 1 : 415 ؛ 2 : 560 . وانظر كابتن لوفيت Lovett في JRGS لسنة 1872 ص 203 .