كي لسترنج

187

بلدان الخلافة الشرقية

فيها سبعة من المساجد لإقامة الجمعة وأسواقها حسان . وتصنع بها ثياب قطن معلمة بالذهب لا مثل لها وأكثر الصناع بها نساء الروم » . وقد ذكر جهان‌نما ان اسمها القديم : لاذقية « 10 » . وفي امارة أمير المنتشا ، زار ابن بطوطة المدن المتجاورة الثلاث : مغلة وميلاس وبرجين وكان مقام الأمير في مغلة ( مبلة Mobolla القديمة ) وهي دار حكمه على ما جاء في جهان‌نما . وقد أشار ابن بطوطة إلى أنها مدينة حسنة . وكانت ميلاس Mylasa ) أو ( Melisos أيضا مدينة من أحسن بلاد الروم واضخمها ، كثيرة الفواكه والبساتين والمياه . وكانت برجين Bergylia ) وتعرف اليوم اسّارلك ) على بضعة أميال من ميلاس « وهي جديدة على تل هناك بها العمارات الحسنات والمساجد » . وزار ابن بطوطة في القسم الشرقي من المنتشا مدينة قل حصار وقد ذكرها المستوفى باسم « گل » وقال فيها انها مدينة وسطة . وأشير إليها أيضا في حروب تيمور . ووصفها ابن بطوطة فقال « بها المياه من كل جانب قد نبتت فيها القصب فلا طريق لها الا طريق كالجسر مهيأ ما بين القصب والمياه ، والمدينة على تل في وسط المياه منيعة لا يقدر عليها » . وكان في شمال المنتشا حصن طواس ويسمى في وقتنا هذا دوناس ( Donas ) وهو على مسيرة يوم ونصف من لاذق ( Laodicea ad Lycum ) . وصف ابن بطوطة طواس بأنه حصن كبير في أسفله ربض . ويقال إن صهيبا الصحابي من أهل هذا الحصن « 11 » . وإلى شمال المنتشا بلاد أمير آيدين وكانت قاعدتها تيرة ( Teira ) . وحكى ابن بطوطة وقد زار أمير آيدين فيها انها « مدينة حسنة ذات انهار وبساتين » . وقد مرّ أيضا بمدينة بركى ( برگيون ( Pyrgion على مرحلة من شمال تيرة . وقد أطرى أشجارها الباسقة . وتقوم مدينة آيدين أو گزل حصار في موضع

--> ( 10 ) القزويني 2 : 359 ؛ ابن بطوطة 2 : 270 و 271 و 457 ؛ المستوفى 162 ؛ على اليزدي 2 : 448 و 449 ؛ جهان نما 631 و 632 و 634 و 643 . ( 11 ) ابن بطوطة 2 : 269 و 277 و 278 و 280 ؛ المستوفى 163 ؛ جهان‌نما 638 ؛ على اليزدي 2 : 448 .