ابن ظهيرة
258
الجامع اللطيف
جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وحج بالناس سنة اثنتين ومائتين كذا نقله الفاسي عن العتيقي « 1 » . وذكر الأزرقي أن حنظلة كان واليا على مكة في سنة اثنتين ومائتين خليفة لحمدون بن علي « 2 » . وجمع الفاسي بين ذلك بأنه يمكن أن يكون حمدون كان واليا في أول سنة اثنتين ومائتين ، واستناب حنظلة المذكور وإبراهيم كان واليا في آخر هذه السنة « 3 » . وعبيد اللّه بن الحسن « 4 » ابن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب مع المدينة ، وذلك في سنة أربع ومائتين ، واستمر إلى سنة ست ، وقيل إلى سنة تسع بتقديم المثناة الفوقية « 5 » . وصالح بن العباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس وذلك في سنة عشر ومائتين ، واستمر إلى أن حج بالناس سنة اثنتي عشرة ومائتين . ثم وليها بعده على الأشهر سليمان بن عبد اللّه بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس مع المدينة . وولى أيضا للمأمون محمد بن سليمان المتقدم ذكر والده ، وذلك في سنة ست عشرة ومائتين كما يقتضيه كلام الفاسي « 6 » . وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب . وممن ولى مكة للمأمون من غير مباشرة : الحسن بن سهل أخو الفضل بن سهل ، لأن المأمون بعد قتل أخيه الأمين استعمل الحسن هذا على كل ما افتتحه طاهر بن الحسين من العراق والأهواز وفارس والحجاز واليمن ، وذلك في سنة ثمان وتسعين ومائة « 7 » .
--> ( 1 ) شفاء الغرام ج 2 ص 289 . ( 2 ) أخبار مكة وللأزرقى ج 1 ص 266 . ( 3 ) شفاء الغرام ج 2 ص 290 . ( 4 ) في المطبوع : « الحسين » والمثبت رواية د ، ومصعب في نسب قريس ص 79 ، وابن فهد في غاية المرام ج 1 ص 408 . ( 5 ) شفاء الغرام ج 2 ص 290 . ( 6 ) شفاء الغرام ج 2 ص 290 . ( 7 ) شفاء الغرام ج 2 ص 291 .