ابن ظهيرة
247
الجامع اللطيف
قد علمته فيما سبق في الباب الثامن ، والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القريشى الهاشمي « 1 » . ونقل الذهبي أن الحارث هذا ولى مكة لأبى بكر « 2 » وهو ضعيف . ذكر من ولى مكة في خلافة عثمان رضى اللّه عنه وليها جماعة ، أولهم : علي بن عدىّ بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، ولاه عليها أول خلافته ، ثم خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي المتقدم ، وكذلك ولى عثمان الحارث بن نوفل السابق آنفا ، وعبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي ابن أخي عتاب بن أسيد ، وعبد اللّه بن عامر الحضرمي « 3 » . وذكر ابن الأثير « 4 » أنه كان على مكة في سنة خمس وثلاثين وفيها قتل عثمان . ثم نافع ابن عبد الحارث الخزاعي السابق ذكره . ذكر من ولى مكة في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وليها جماعة أولهم أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واسمه الحارث بن ربعىّ ، وقيل النعمان بن ربعي ، وقيل غير ذلك « 5 » . ثم قثم - بضم القاف وفتح المثلثة - ابن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد عزل أبى قتادة الأنصاري ، ولم يزل واليا عليها إلى أن قتل على رضى اللّه عنه على الأشهر ، ثم أخوه معبد بن العباس بن عبد المطلب على ما قيل ، وقيل : إن المحرز بن حارثة ولى مكة لعلى قال الفاسي : وهو تصحيف « 6 » .
--> ( 1 ) شفاء الغرام ج 2 ص 255 . ( 2 ) تاريخ الإسلام : عهد الخلفاء الراشدين ص 463 . ( 3 ) شفاء الغرام ج 2 ص 256 - 257 . ( 4 ) الكامل في التاريخ ج 3 ص 207 . ( 5 ) شفاء الغرام ج 2 ص 257 . ( 6 ) شفاء الغرام ج 2 ص 257 - 258 .