ابن ظهيرة

214

الجامع اللطيف

سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : أخبرني جبريل أن اللّه تعالى لما خلق آدم وأدخل الروح في جسده أمرني أن آخذ تفاحة من الجنة فأعصرها في حلق آدم فعصرتها فخلقك اللّه يا محمد من النقطة الأولى وخلق من الثانية أبا بكر ومن الثالثة عمر ومن الرابعة عثمان ومن الخامسة عليا . فقال آدم : يا رب من هؤلاء الذين أكرمتهم ؟ فقال اللّه تبارك وتعالى : هؤلاء من ذريتك وهم أكرم عندي من جميع خلقي . فلما عصى آدم ربه قال يا رب بحرمة أولئك الخمسة الذين فضلتهم إلا تبت علىّ فتاب اللّه عليه أخرجه الطبري في « الرياض » وعن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « إن اللّه افترض عليكم حب أبى بكر وعمر وعثمان وعلى كما افترض الصلاة والزكاة والصوم والحج » أخرجه الملا في « سيرته » . ( وأما نسب طلحة رضى اللّه عنه ) : فهو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة ويكنى بأبى محمد يجتمع نسبه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مرة بن كعب ومع أبي بكر في عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وينسب إليه كأبي بكر فيقال القرشي التيمي . أمه الصعبة بنت عبد اللّه بن عباد بن ملك بن ربيعة الحضرمي أخت العلاء بن الحضرمي أسلمت . ( صفته ) : أسمر اللون كثير الشعر حسن الوجه وكان لا يصبغ شعره مربوعا إلى القصر أقرب . ومن خصائصه بروكه للنبي صلى اللّه عليه وسلم حتى صعد على ظهره إلى الصخرة فبشره صلى اللّه عليه وسلم أن جبريل لا يراه في القيامة في مهم إلا أنقذه منه . ( سنه ) : ستون سنة وقيل اثنتان وستون وقيل أربع وستون ، وقيل غير ذلك . ( عدة أولاده ) : كان له من الأولاد أربعة عشر ولدا عشر ذكور وأربع إناث . ( وفاته ) : كان مقتل طلحة رضى اللّه عنه يوم الجمل وكان يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين من الهجرة . ( نسب الزبير رضى اللّه عنه ) : هو أبو عبد اللّه الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصى يجتمع نسبه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قصى بن كلاب وينسب إلى أسد بن عبد العزى فيقال القرشي الأسدي . ( أمه ) : صفية بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسلمت وهاجرت . روى عنه