ابن ظهيرة

212

الجامع اللطيف

( خلافته ) كانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثنى عشر يوما قاله ابن إسحاق . وقيل كانت إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما . ( سنه ) اختلف أهل السير في سن عثمان رضى اللّه عنه فقيل ثمانون سنة وقيل وثمان وثمانون ، وقيل اثنتان وثمانون ، وقيل ست وثمانون ، وقيل تسعون . ( عدة أولاده ) كانت أولاده ستة عشر ولدا تسعة ذكور وسبع إناث . ( وفاته ) قال ابن إسحاق : كان قتل عثمان يوم الأربعاء بعد العصر ودفن يوم السبت قبل الظهر ، وقيل يوم الجمعة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة ، وقيل في وسط أيام التشريق ، وقيل مصدر الحاج سنة خمس وثلاثين ، وروى أنه مكث مطروحا يومه إلى الليل ، وقيل ثلاثة أيام ثم دفن وصلى عليه جبير بن مطعم ، وقيل المسور بن مخرمة ، وقيل حكيم بن حزام ، وقيل الزبير ، وكان عثمان رضى اللّه عنه أوصى بالصلاة عليه ، وقيل بل صلى عليه ابنه عمرو الذي كان يكنى به ، وشاهد الناس الملائكة وهي تصلى عليه رضى اللّه عنه وأرضاه ، ومن خصائصه أنه لا يحاسب . روى عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه أنه قال يا رسول اللّه : من أول من يحاسب يوم القيامة ؟ قال : أبو بكر . فقال على : ثم من يا رسول اللّه ؟ قال : ثم عمر ثم أنت يا علي ، قلت يا رسول اللّه : أين عثمان ؟ قال : إني سألت عثمان حاجة سرا فقضاها سرا فسألت اللّه أن لا يحاسبه . كذا في « الرياض » للمحب الطبري . ( وأما نسب سيدنا أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه ) : فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب أقرب العشرة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يجتمع نسبه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في عبد المطلب الجد الأول وبعده في القرب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عثمان وينسب إلى هاشم فيقال القرشي الهاشمي ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( أمه ) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية أول هاشمية ولدت هاشميا أسلمت وتوفيت بالمدينة وصلى عليها النبي صلى اللّه عليه وسلم وتولى دفنها وكانت ربت النبي صلى اللّه عليه وسلم وكناه النبي صلى اللّه عليه وسلم بأبى تراب لأنه نام في المسجد فسقط رداؤه عن ظهره ومسه التراب فرآه النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو بتلك الحال فمسح التراب عن ظهره وقال له : اجلس أبا تراب ويكنى بأبى الحسن وهو أشهر .