إبراهيم بن محمد الميموني

347

تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام

حتى أستأذن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فذكر ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ، ويدخلكم الجنة ، اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة ، وجبت له الجنة » رواه الترمذي وقال : حسن والفواق ما بين الحلبتين وعن أبي أمامة : - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله ومبيحة خادم في سبيل الله » . رواه الترمذي وقال حسن صحيح وروى القاضي أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في كتاب الجهاد من تأليفه من حديث العرباص ابن سارية قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا الرابطة في سبيل اللّه أو طروقه محل في سبيل الله ، فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم الحساب » ومن حديث أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من مات مرابطا أجرى عليه رزقه من الجنة ، ونماله عمله إلى يوم القيامة ، ووقى فتان القبر » ومن حديث وائلة بن الأسقع قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « من مات مرابطا في سبيل الله ، أجرى الله له مثل أجر المرابط في سبيل الله حتى يبعثه الله يوم الحساب » ومن حديث عثمان بن عفان سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « رباط يوم في سبيل الله » أفضل من ألف يوم فيما سواه من القرب فليرابط أمر كيف شاء ومن حديث أبي أمامه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم « من مات على ذنابى طريف فهو من أهله ومن حديث فضاله بن عبيد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم » « من مات على مرتبه من هذه المراتب بعثه الله عليها يوم القيامة » وعن سلمان أنه قال : لأفعل بيروت سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : رباط يوم صيام شهر بين ومن مات مرابطا أجير من فتنه القبر وأجرى له صالح عمله إلى يوم القيامة » وعنه قال : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « رباط يوم وليلة خير من صيام شهر ، وقيامه صائما لا يفطر ، وقائما لا يفترو » عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من رابط ليلة على مساجد البحر ، أفضل من عمل رجل في أهله ألف سنة السنة ثلاثمائة وستون يوما اليوم مقدار ألف سنه » وفي بعض طرقه حرس ليله وروى في ذلك في فضل الرباط عدة أحاديث أخر عن سلمان وأم الدرداء وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو ابن العاص وعتبة ابن المنذر والأحاديث في فضل الجهاد كثيرة ، وإنما ذكرنا منها ما يختص بالرباط ولم يستوعبه ، والرباط مراقبة العدو في الثغور ، والمزاحمة لبلاده قال القنيبى : أصل المرابطة أن يربط الفريقان خيولهم في ثغر كل منهما معدا لصاحبه فسمى المقام في الثغور رباطا فالرباط مصدر رابطت أي لا دنت وقد ورد في المواظبة على الطهارة