إبراهيم بن محمد الميموني
341
تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
قال فذكره قال مسعود : وهو لو صح الوصل فيما بين ربيعة وعبد الله ورواه أبو يزيد خلد بن نزار بن المغيرة الإيلى عنه بإثبات واسطه فقال : عن عياض بن عقبه الفهري عن عبد الله وهو الصواب إن شاء الله أنبأنا أحمد بن عبد الدايم عن الكرانى أنا محمود أنا ابن ناد شاده أنا الطبراني ثنا المقدام بن داود ثنا خالد ابن نزارنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف عن عياض بن عقبة الفهري عن عبد الله بن عمرو فذكره ورواه أيضا المفافا بن عمران عن هشام ، كذلك أباه ابن سلامة أدما عن فاطمة الأنصارية أن فاطمة العلوية أنبأتهم عن إبراهيم ، السلمى أنا محمد بن إبراهيم أنا أحمد بن علي بن المثنى بنا عبد الغفار ، أنا المفافا فذكره وذكر مسعود كلام الترمذي على الحديث ، ثم قال وهو كما قال إلا أن قوله إنما يروى عن أبي عبد الرحمن الحنبلي ، عن عبد الله مما يستدرك عليه لما أوردناه من روايته له عن عياض بن عقبة من غير وجد وكأنه أخذه والله أعلم من ذكر شيخه الإمام أبى عبد الله البخاري له بالرواية عن الحبل معتصرا عليه قاله في التاريخ ، وذلك لا يفيد ما قال من الحصر ، وعياض بن عقبة ، كناه ابن يونس انا يحيى توفى سنة مائة وهذا الاختلاف كله مع ما في ربيعة بن سيف من الضعف فإنه وان روى له أبو داود والترمذي والنسائي وقال النسائي لا بأس به وقال الدارقطني : صالح فقد ضعفه جماعة وعنده مناكير ، ورد عبد الحق لأجله حديث يا فاطمه أبلغت معهم الكدا ، وهو حديث أخبرناه أبو الفضل محمد بن عمر بن أبي بكر بن ظافر البصري ، أنا يعقوب بن محمد بن الحسن الهنديانى أنا منصور بن أبي الحسن الطبرانا زاهر بن طاهر ، أنا محمد عبد الرحمن الكنجروذى أنا أبو عمرو محمد ابن أحمد بن حمدان ، أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى عبد الأعلى بن حماد ثنا المفضل بن فضاله حدثني ربيعة المعافري عن أبي عبد الرحمن الجند عن عبد الله بن عمرو قال : قرأنا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يوما فلما فرغ انصرف ووقف وسط الطريق فإذا نحن بامرأة مقبلة لا نظن أنه عرفها فلما دنت إذا هي فاطمة - عليهما السلام - فقال لها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « يا فاطمة ما أخرجك من بيتك قالت : أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت ، فرحمت إليهم بيتهم ، أو عزيتهم لا أحفظ أي ذلك قالت : قال : ربيعة فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لعلك بلغت معهم