إبراهيم بن محمد الميموني
27
تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
زمن الخليل صلى اللّه عليه وسلم بيوت مبنية أو لا ؟ ومن بنى عنده دارا أو لا ؟ وهل كانت الدور التي بنيت عنده ملاصقة له أو منفصلة عنه مدورة أو مربعة مرفوعة عليه في البناء أو لا ؟ وهل يحرم تعلية بناء عليه أو لا ؟ وهل كان المسجد الشريف المحيط بالكعبة زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء محوطا مسقفا أو لا ؟ ومن فعل له جدارا أو سقفا بعده صلى اللّه عليه وسلم ؟ وكيف كان سعة المسجد زمنه صلى اللّه عليه وسلم ؟ هل كان على ما أسس عليه الخليل صلى اللّه عليه وسلم أو أنقص ؟ وكيف أدخل فيه المهدى العباسي جانبا من المسعى وحوّل المسعى إلى غيره على ما نقله الأزرقي « 1 » وغيره من كيفية فعله زمنه مع أن السعي بين الصفا والمروة من الأمور التعبدية التي أوجبها اللّه تعالى في ذلك المكان المخصوص ولا يجوز لنا العدول عنه ؟ وكيف يصير ذلك مسجدا يصح الاعتكاف فيه ؟ وكيف أقره العلماء على ذلك في زمن المهدى مع جلالتهم عنده ؟ وهل صح أن سيدنا علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ولد بداخل الكعبة أو لا ؟ وهل ولد بها أحد غيره أو لا ؟ وهل يمتنع سكنى هذه البيوت التي بالحرم المجاورة للمسجد الشريف المفتوح لها أبواب في سور المسجد ليتوصل منها إلى المسجد الشريف وإلى سطحه لحرمة فتح تلك الأبواب في سور المسجد فيحرم الاستطراق أيضا منها أو يجوز سكناها مع حرمة الاستطراق وإن دعت لذلك حاجة ليلا ؟ أو يفرق بين كون الجدار عريضا بحيث يحتاج إلى وضع القدم ؟ وهل إحداث هذا البناء في مصلى الأئمة جائر أو حرام ومن أحدثه ؟ وهل يجوز أخذ الأجرة على سكنى دور مكة وما حكمها ؟ المبحث الثاني [ في أن محل البيت هل خلق قبل السماء والأرض أو لا ؟ وفي . . . ] في أن محل البيت هل خلق قبل السماء والأرض أو لا ؟ وما السابق في الخلق بعد ذلك هل هو السماء والأرض أو شئ آخر ؟ وما الجواب عن الآيات المختلفة الدلالة على ذلك ؟ وهل محل البيت في وسط الأرض وأنها دحيت من تحته أو لا ؟ وهل علو مكة من الأرض إلى السماء خمسمائة عام كسائر الأرض إلى السماء أم مكة أعلى ؟ وهل تجاه الكعبة باب من السماء أو لا ؟ وهل
--> ( 1 ) ج / 1 شفاء الغرام ص 224