زاهر بن سعيد
209
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار
من المعادن ، وتعميم الصنائع إلى غير ذلك . فيعود ذلك خيرا عليهم وعلى زنجبار وعلى ما حولها من الأراضي في أصل البرّ " . أجاب الشعب سادسة : حبّذا ! حبّذا ! ثم ختم الخطيب كلامه ، وقال : " فليكن يقينا عندكم - أيها السادات الشرفاء - أن تذكار هذا النهار ، وما حزناه منكم من الإكرام لن يمحي من عقلنا ما حيينا ، ونطلب إلى الحق - سبحانه وتعالى - أن يحرس مدينتكم هذه من الآفات ويصون أهلها بالعز والأمجاد . آمين . ( الإمضاء ) " السيد برغش بن سعيد " وفي أثناء ذلك نهض الجميع وسلموا على سعادته وصافحوه وتوادعوا معه . ثم خرج السيد برجاله ، وركبوا مركباتهم ، ورجعوا إلى منزلهم مسرورين غانمين ، والشعب يهتف بأصوات الحبور : " حبّذا ! حبّذا سلطان زنجبار ! "