زاهر بن سعيد

11

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار

1 - تصحيح النصّ : تمّ ذلك بالمقابلة بين نسختي الطبعتين : أ ) الطبعة الأولى : ( وهي طبعة سنة 1878 ) تتكوّن من 92 صفحة ، كل صفحة فيها عمودان ، ومقاسها 29 * 22 ، وهي في عداد المخطوط بما أنها مفقودة في المكتبات التجارية ومراكز البحث العلمي . أما الصورة التي تمكنا من الحصول عليها فهي من نسخة ملك لوزارة التراث القومي بسلطنة عمان ، وهي محفوظة ضمن المخطوطات تحت رقم 3506 . وقد تحصلت عليها الوزارة بدورها من مالكها الأصلي : سيف بن عبد العزيز بن محمد سالم بن سيف الرواحي العبسي « 1 » . وقد جعلنا هذه النسخة أصلا رمزنا اليه بالحرف ( أ ) ب ) الطبعة الثانية : ( وهي طبعة 1985 ) تتكوّن من 240 صفحة ، ومقاسها 5 ، 24 * 16 ، مجلّدة . إلا أنّ أوراقها سريعة الانفكاك . وقد اعتبرنا هذه النسخة فرعا ، رمزنا اليه بالحرب ( ب ) سعينا إلى إعداد نصّ أصلي كما أراده صاحبه دون التدخّل في تصحيح لغته الإملائية ، أو تقويم تراكيبه ، أو تدقيق مصطلحاته ، لأن القيام بمثل هذا العمل يخلّ بالنصّ ، ويناقض الأمانة العلمية . فهذا الوصف هو ابن عصره . فقد كان صابنجي يبذل جهدا كبيرا في محاولة وصف المخترعات بلغة عربية نام أهلها قرونا ، فضلا عن كونها لم تتوفّر بعد على رصيد من مصطلحات الصناعة الحديثة . 2 - توفير جهاز علميّ يساعد على فهم النصّ ، يتمثّل في الجوانب التالية : * التعريف بالأعلام والأماكن تعريفا علميا دقيقا . ويجب الاعتراف - في هذا الجانب - أنّ التعريف بالأعلام - خاصة - لم يكن متيسّرا ، في جميع الأحوال ، لكثرتهم ، ولأنّهم ليست لهم الشهرة حتى يدخلوا ضمن كتب التراجم . وواضح أنّ صابنجي قد أفرط في إيراد

--> ( 1 ) ورد في الصفحة الأخيرة بقلم الحبر هذا التملك : " للعبد ( كذا ) للّه تعالى أفقر الورى لربه في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا ما ( كذا ) أتى اللّه بقلب سليم عبده الضعيف سيف . . . بيده "