أبي الفدا
341
تقويم البلدان
الخطاب الشاعر الجبلي كان من المجيدين وكان بينه وبين أبي العلاء بن سليمان المعرّي مشاعرة ، وفيه يقول المعرّي قصيدته المشهورة وأولها : غير مجد في ملتى واعتقادي * نوح باك ولا ترنم شاد وتوفى أبو الخطاب المذكور في آخر سنة 439 ، قال في المشترك : وسوق الثلاثاء كان يقام في الجانب الشرقي عند نهر معلّى في بقعة بغداذ قبل بناء بغداذ ، وكان في كل شهر يقام هناك سوق في يوم الثلاثاء فينسب الموضع ، إلى اليوم الذي كان يقام فيه السوق ، ثم صار محلّة من محال بغداذ وصار به معظم سوق البزّازين . ومن بلاد العراق دير العاقول . . . قال في اللباب : بفتح العين المهملة وألف وقاف مضمومة وواو ساكنة ولام . . . قال وهي بليدة بالقرب من بغداذ قال في كتاب الأطوال : إن موضوعها حيث الطول ( ع س ) والعرض ( لح T ) ، ومن بلاد تلك الجهة مادرايا ، قال في اللباب : بفتح الميم وسكون الألفين بينهما الدال والراء المهملتان وفي آخرها مثناة من تحتها وألف . . . قال : وهي من أعمال البصرة ، وفي ظنّ السمعاني من تكريت ، وهي على النهاية الشمالية للعراق إلى عبّادان ، وهي على النهاية الجنوبيّة للعراق للسائر على تقويس الحدّ الشرقي مسافة شهر ، وكذلك من تكريت إلى عبّادان إذا سار على تقويس الحدّ الغربيّ - أعني من تكريت إلى الأنبار ، إلى واسط ، إلى البصرة ، إلى عبّادان - فعلى هذا بكون دور العراق نحو مسافة شهرين ، وطول العراق على الاستقامة من تكريت إلى عبّادان نحو عشرني مرحلة ، وعرض العراق إلى القادسية ، إلى حلوان نحو إحدى عشرة مرحلة ، ومن بغداذ إلى الكوفة نحو أربع مراحل ، وكذلك من بغداذ إلى تكريت أربع مراحل ، ومن بغداذ ، إلى حلوان نحو ست مراحل ، ومن الكوفة إلى واسط ست مراحل . ومن نواحي العراق السيب ؛ قال في المشترك : والسيب بكسر السين