محمد بن عمر التونسي

405

تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان

وهذه حجة العربان : « من حضرة سلطان المسلمين ، وخليفة سيد المرسلين ، سيدنا ومولانا السلطان محمد الحسين المهدى المنصور باللّه تعالى آمين ، إلى كل من يقف على هذا الرسم من ولاة الأمور والأمراء والوزراء والملوك والشراتى والدمالج وأبناء السلاطين والميارم والجبايين ( 141 ) وملوك العربان والمشايخ والكراسي والخدامين ومقاديمهم وكافة أهل الدولة من الخدام . أما بعد : فانى سابقا تفضلت وأعطيت صهرنا الحاج أحمد عيسى عربا من الماهرية من جماعة الشيخ دلم ، وأسماؤهم : عبد النعيم ونعمان والداني وأحمد وحسين وحامد وزرزار وطاهر وعجز وأحمد . هؤلاء الرجال المذكورون كسرت عظمهم وأتبعتهم لصهرنا الحاج أحمد عيسى وعفوت له بجميع منافعهم وصاروا تبعا له ولذريته . والآن صهرنا المذكور أعطاهم لابنته الميرم زهره ؟ في زيانة رأسها وأعلمني به ، فأنا أتممته وقابلتها بجميع منافعهم الشرعية والعادية من الزكاة والفطرة والدم والفسق والهامل وغير ذلك ليس عليهم شوبة ولا نوبة ولا خدمة جميع أمرهم مقابل اتنايتنا ( أي ابنة بنتنا ) الميرم زهره ، لا يتعرض لها فيهم معترض ، ولا ينازعها منازع ، بل صاروا عربا لها ، ورعاتها لها ولذريتها من بعدها . هذا جوابي ومشراطى ومهرى لمن يعرفه . تحريرا في عام 1268 ه 1852 م » . ( أختام السلاطين ) وكان سلاطين الفور يختمون كتبهم من أعلاها بختم كبير على شكل دائرة قطرها نحو أربعة قراريط ، وهي منقوشة سطورا مستوية بين كل سطر وسطر خط دقيق أو خطين « 1 » ، يضع فيها اسمه وأسماء البعض من أجداده على قدر ما يسع الختم . الا أنه لا بد من انهاء النسب بالسلطان سليمان جدهم الأعلى ومؤسس سلطنتهم . وقد يكون حول السطور سطرا « 2 » في دائرة مكتوب فيه آية من القرآن .

--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) كذا .