جان لوئيس بوركهارت
11
ترحال في الجزيرة العربية
من العام 1815 الميلادي ، رافق تلك الجماعة على الطريق الساحلى وزار قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل أن يلازم الفراش إلى شهر إبريل . وبعد أن تعافى الرجل تراجع عن الرحلة البرية إلى مصر ، لأنه كان يود زيارة الآثار الحجرية في الحجر ( مدائن صالح ) ، ووصل الرجل إلى ينبع ، ومنها استقل سفينة من السفن ليصل إلى القاهرة التي وافته المنية فيها . بقي أن أقول إن الجزء الثاني مذيّل بملحق قيم يحتوى على الرسالة التي أرسلها محمد على باشا إلى المدينة [ المنورة ] يعلمهم فيها بانتصاره على الوهابيين ، ورسالة أخرى أرسلها عبد الله بن سعود إلى طوسون باشا ولد محمد على بعد أن قرر مغادرة القصيم عائدا إلى المدينة [ المنورة ] . والغريب في الأمر أن رعاة بوركهارت يقولون إنه لديه الأصل العربي لهاتين الرسالتين . وهذا يعنى أن بوركهارت كان من المقربين إلى محمد على باشا ، وهذه نقطة غاية في الأهمية . كما تحتوى الملاحق على خطبة من خطب عبد الله بن سعود الدينية الموجهة إلى أهل مكة وهي تستحق الدراسة بعناية فائقة . صبري محمد حسن