علي بن أحمد السخاوي
90
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
وبنى بها مارستانا وعمر بها أيضا الميدان والقصر . وبني ببلد الخليل عليه الصلاة والسلام جامعا سقفه حجر نقر ( وعمر ) الخان العظيم بقاقون . والخان بقرية الكثيب والقناطو بغابة أرسوف وخان رسلان في حمراء بيسان ( ودارا ) بالقرب من باب النصر داخل القاهرة ( وحماها ) هناك ( وعمر ) دارا بجوار مدرسته ( ومنها ) إلى قناطر السباع بها مدرسة « 1 » الأمير برديك الأشرفى الدودار الثاني في زمن أستاذه السلطان إينال العلائي ولها شبابيك مطلات على الخليج الحاكمي ( وأما ) الجهة التي تجاه الآتي من الشارع فمنها إلى الجامع الطولوني وقبل الوصول إليه تجد قبورا بأسماء لا صحة لها وهناك مساجد لم أطلع على من أنشأها وأما الجهة القبلية من الصليبة فهناك جامع المقر المرحوم شيخو العمرى وتجاهه مدرسة وكان الفراغ من الجامع والصلاة فيه في شهر رمضان سنة سبع وستين وسبعمائة وعمارة الخانقاه التي له والحمامات وسائر عمائره وعمل مهما عظيما وما رؤى مثله وقرر فيها شيخا للسادة الحنفية الشيخ كمال الدين الرومي الحنفي وأقام بها إلى حين توفى سنة ست وثمانين وسبعمائة . وقرر شيخا للشافعية بها الشيخ شهاب الدين السبكي وقرر للسادة المالكية شيخا بها الشيخ خليلا الجندي وجعل شيخا للسادة الحنابلة قاضى القضاة
--> ( 1 ) وهذه معروفة بجامع المحكمة والسخاوي حينما وصل إلى هذه المنطقة « قناطر السباع » كان ينبغي له أن يذكر المشهد الزينبي رضي الله عنها وقد كان معروفا لديه وله الشهرة التامة .