علي بن أحمد السخاوي
431
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
إلى تربة الردينى السالف ذكرها وهذه الشقة الثالثة وأولها هذه التربة وآخرها قبر عباس الكردي وحول هذه التربة جماعة من الأولياء منهم الشيخ جبريل الخطاب . ومن شرقي تربة الردينى تربة ابن المخزومي بها قبر الفقيه المعروف بابن خليفة الشافعي المعروف بالناطق كان من أجلاء الفقهاء وأكابر العلماء ذكره ابن دحية وكان يزوره وقبره معروف في هذه الخطة وإلى جانب هذه التربة جماعة من العسقلانيين . وبهذه الخطة مقبرة ابن شيخ الشيوخ قريبة من سفح الجبل وليس بها بناء وبها قبر محبوب الخياط . ثم تأتى مقبرة الديانبة وهم من أعيان الفقهاء والمحدثين وفي مقبرتهم أولاد السيد آدم وهم جماعة أفاضل وبالخط المذكور أولاد ابن مسكين وأولاد القيرانى . وعلى يسارك قبر الشيخ يحيى الدجاجى ومن قبلية قبر الشيخ عباس المهتدى وقريب من هؤلاء قبر القاضي يونس الورع وعلى قبره مهابة وجلالة وهو في مشهد لطيف قيل إنه بلغ من ورعه غايته وكان يقتات برغيف في كل يوم غداء وعشاء وواظب على ذلك خمس عشرة سنة وقيل إنه كان من قمح يأتيه من الغرب يزرع له في أرض ورثها من أبيه وكان لا يشرب إلا من بئر اشتراها وبالخط المذكور قبر الشيخ أبى الحسن المالكي لكن لا يعرف الآن قبره وبالحومة قبر الفقيه الإمام قاسم بن ركاب بن أبي القاسم العدل المعروف بابن القرقرى وهذا لا يعرف له الآن قبر .