علي بن أحمد السخاوي
402
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
قبر الشيخ عز الدين السلمى الشافعي : وبها قبر الشيخ الامام العالم العلامة عز الدين بن عبد السلام السلمى الشافعي كان من أكابر العلماء انتهت إليه الفتوى في زمنه حتى كانوا يأتون إليه من الغرب والعراق والشام وغيرها . وكان شديدا في الدين قال محمد بن عبد الرحمن الأصولى استفتيته في مسئلة فأفتاني بشئ فكأني لم أرغب لما قال فنمت تلك الليلة فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال لي ما أفتاك عبد العزيز ؟ فكأني أخرجت إليه الفتوى فقرأها وقال : أفتاك ما أخطأ ، قالها ثلاثا . وكان رحمه اللّه تعالى عالما بالأصول والفروع والعربية والحديث ودرس وأفتى وخطب بجامع مصر وصنف المصنفات وولى الحكم العزيز بمصر قبل مولده في سنة سبع وسبعين وخمسمائة . وقيل في سنة ست وثمانين ، وتوفى في العاشر من جمادى الأولى سنة ستين وستمائة وهو في طبقة الفقيه الامام العالم العلامة أبي القاسم عمر بن أبي الحسن أحمد بن أبي الفضل هبة اللّه بن أبي القاسم محمد بن أبي الفضل هبة اللّه ابن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عامر بن عقيل العقيلي الفقيه الحنفي المعروف بابن العديم ، قيل وقبره بسفح المقطم ، وقيل إنه بالقرب من عز الدين بن عبد السلام ، وقيل إنه بسور سارية والأصح أنه لا يعرف الآن وبهذه التربة
--> - حضرت روحانيته الشريفة ساعة تجهيزها ورآه المحدث بعينه . ومن كراماتها أنها بعد أن نقلت من قبرها وفتحوا القبر وجدوا جسدها الشريف كما هو لم يغيره الزمان .