علي بن أحمد السخاوي

400

تحفة الأحباب وبغية الطلاب

قبر الشيخ الدوكالى وبالتربة أيضا الشيخ إبراهيم المالكي الدوكالى كان عظيم الشأن جليل القدر ما دخل عليه أحد بمسجده إلا وجده يصلى قيل رؤى بعد موته فقيل له ما فعل اللّه بك قال غفر ورحم ، قيل فما كان منك في مسئلة القبر قال تلك حالة نجانا اللّه منها وقالت زوجته أتيت عند قبر الشيخ صبيحة وفاته فإذا شيخ يقول عند قبره هذه الأبيات . لكل من طال به الدهر أمد * لا والد يبقى ولا يبقى ولد يا نائما تسره أحلامه * رقدت والحمام عنك ما رقد لا تله فالحياة عارية * وأي عارية لا تسترد فقلت لا تقل هذا عند قبر الشيخ فذهب الرجل وأتاني بعد ليلتين وقال واللّه لقد رأيته في المنام وقال لي إذا جئت إلى قبرى فأت بالقرآن ودع الشعر قلت وهل تسمع قال نعم وسمعت قول المرأة . ومعه في التربة الفقيه عبد المؤمن الدهر وطي البكري كان عظيم الشأن جليل القدر وإلى جانبه قبر الفقيه عبد الوارث البكري وبها أيضا قبر الشيخ عز الدين القلتي . وإلى جانبه قبر الشيخ عز الدين الأسنوي وهما قريبان من الباب الغربى عند المحراب الصغير وبالتربة أيضا القاضي الإمام العالم جلال الدين الفهري وبها أيضا الفقيه العالم التقى المعروف بابن الصائغ أحد مشايخ القراءة وبها أيضا الشيخ أبو العباس أحمد المعروف بالبزرة وبها أيضا الشيخ سليمان الدهر وطي البكري وعبد الملك البكري ورضى الدين البكري