علي بن أحمد السخاوي
347
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
ذكر تربة القاضي السنجارى وهي التربة الحسنة البناء المقابلة للجامع ، بها جماعة من العلماء والقضاة . قيل صاحبها اسمه أبو المحاسن السنجارى وإلى جانبهم تربة بها قبر المواز وبالخطة قبر الفقيه محمد بن الحسن . وفي طبقته الفقيه ابن الحسن الحضرمي من أصحاب الدينوري والفقيه ابن حفص بن غزال الحضرمي ويحيى بن عمر صاحب ابن القاسم وهؤلاء لا يعرف لهم ترب ولا قبور الآن . وإلى جانب باب الشافعي البحري تربة بها قبر الشيخ أبى المحاسن يوسف السندي صاحب الرمانة . وإلى جانبه تربة صغيرة بها قبر الشيخ حمزة الخياط الدقدوسى ثم تمشى في الطريق المسلوك تجد . تربة الشيخ خلف الصرفندى : تربة الشيخ خلف بن عبد اللّه الصرفندى كان من العلماء الأخيار وعمر عمرا طويلا قيل إن بعضهم أراد نقله لأجل بناء الحائط الذي بتربة الإمام الشافعي كما نقلوا غيره فسمع قائلا يقول من جانب قبره أتخرجون رجلا يقول ربى اللّه . ومعه في التربة جماعة من العلماء منهم الشيخ أبو الحسن على الأرصوفى شيخ الصرفندى ، قيل رؤى الصرفندى في المنام وهو يقول زوروا شيخى قبلي فانى لست بشئ إلا به والدعاء عنده مجاب .