علي بن أحمد السخاوي
303
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
مفتى أهل مصر في زمنه كان الناس يزدحمون على بابه للفتوى قال القضاعي : ومقبرة الكلاعيين مشهورة بمصر مقابل قبر الجرجاني وهي تربة متسعة أولها تربة الجرجاني وآخرها تربة الشريف الحسيني الماوردي وهذا آخر النقعة الكبرى . ( ذكر القرافة الكبرى ) وابتداء الزيارة بها من التربة البحرية من الجامع المبنية بالحجر المتسعة البناء المعروفة بالماوردى المقدم ذكرها . قيل هو السيد الشريف إسماعيل الحسيني الماوردي المعروف بالعاقد بمصر وبالتربة المذكورة قبر السيدة الشريفة أم محمد بنت أحمد الحسينية وهي جدته أم أبيه مكتوب على قبرها الصوامة القوامة . ويلاصق تربة الماوردي تربة السادة الأشراف يعرفون ببنى الذهبي وقيل ببنى الجن وهؤلاء أشراف أهل بيت عظيم بمصر وبالحومة جماعة من الأشراف قد دثرت قبورهم ولم يبق بالحومة غير قبة . ( ذكر الجامع المعروف بالأولياء ) « 1 » أنشأته أم العزيز باللّه الفاطمي وابتداء بنائه في شعبان سنة ست وستين وثلاثمائة والمحراب القديم منه هو المحراب الأخضر وهذا الجامع مبارك لم يزل الناس يفزعون إليه في أيام الشدائد للتضرع إلى اللّه تعالى وكان
--> ( 1 ) وهذا الجامع معروف بالقرافة وموجود قبلي عين الصيرة والموجود بقايا دائرة . وهو ليس بحوش أبى على كما يعتقد الناس لأن حوش أبى على في مكان آخر . والسخاوي يذكر أن الجامع جددته السيدة تغريد أم العزيز .