علي بن أحمد السخاوي
138
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
مفتوحا إحدى عشرة طائفة من كثرة الزوار فمن حين أغلق هذا الدرب نقص الزوار والطوائف وآلت إلى البطلان والأمر إلى اللّه سبحانه وتعالى ( وإلى جانب هذا الباب ) زاوية الخولي منشىء هذا الدرب وبها قبره وقبر غيره من الفقراء وفي الطريق قبور كثيرة إلا أنها مجهولة . واشتهر هناك قبر قبل البيوت به الشيخ المعروف بالجيار توفى في شعبان سنة ست وأربعين وخمسمائة وفي شرقي الخط على الطريق زاوية الشيخ الصالح نور الدين أبى الحسن الجيزى « 1 » البرهاني . قبر عائشة بنت جعفر الصادق : ومجاور مدرسة لا جين استادار الأمير قرقماس تربة قديمة على بابها لوح رخام مكتوب فيه هذا قبر السيدة الشريفة عائشة بنت جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام علي بن أبي طالب كرم اللّه تعالى وجهه ، توفيت سنة خمس وأربعين ومائتين من الهجرة ومعها في تربتها وحولها كثير من الصالحين وأشهرهم الشيخ إبراهيم الفران . وبالقرب منهم زاوية على الطريق بها قبور الرجلين الصالحين الشيخ محمد المجذوب عرف بالشنى توفى يوم الأربعاء ثامن ربيع الأول سنة خمس
--> ( 1 ) هذه الزاوية تعرف الآن بسيدى على الجيزى ومدرسة لاشين ولكنها دثرت ولم يتبق سوى بقايا في مقابلة مشهد السيدة عائشة رضي الله عنها . ثم نجد ضريح الشيخ يوسف الفرغل وبوسطه المدرسة التنكيزية نسبة إلى الأمير سيف الدين تنكز محافظ الإسكندرية وتعرف الآن بجامع بدر الدين نسبة إلى بدر الدين محمد الونائى أحد علماء الأزهر في القرن التاسع الهجري .