محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
754
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
وكان الشريف عجلان حارب أحمد بن عيسى الخزاعي صاحب حلي ، وكان النصر لعجلان ، ثم إن أحمد المذكور قبض على أشراف من بني حسن أقاربه وغيرهم واعتقلهم في الحبس ، وكانوا جماعة . انتهى . ثم تولى الشريف أحمد بن عجلان أميرا على مكة بعد وفاة أبيه مستقلا بأمرها من ابتداء سبع وسبعين حتى توفي في العشرين من شعبان سنة سبعمائة [ وثمان ] « 1 » وثمانين . وفي إنباء الغمر لابن حجر « 2 » : وكان أحمد بن عجلان عظيم الرئاسة [ والحشمة ] « 3 » . اقتنى من العقار والعبيد شيئا كثيرا ، وكان ولّاه أبوه عجلان أميرا على مكة وهو حي ، وكان قبل ذلك ينظر في الأمور نيابة عن أبيه أيام مشاركة أبيه وعمه ثقبة ، ولم يزل أحمد يتقدم في الأمور إلى أن غلب على أبيه عجلان إلى أن أفرده بالإمارة ، واستمر إلى أن توفي ، وكانت له بمكة خطوب وحروب . ثم محمد بن أحمد بن عجلان « 4 » ، وكان أحمد والده حبس جماعة من جملتهم عمه محمد بن عجلان وأحمد بن ثقبة وولده حسن بن ثقبة وغيرهم من الأشراف ، وكان عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي « 5 » من جملة المحبوسين ، فهرب من الحبس ، ووصل إلى القاهرة وشكى إلى صاحب مصر
--> ( 1 ) في الأصل : ثمانية . ( 2 ) إنباء الغمر ( 1 / 320 ) . ( 3 ) في الأصل : والحشم . وانظر إنباء الغمر . ( 4 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 352 ) ، وغاية المرام ( 2 / 195 ) ، والعقد الثمين ( 2 / 33 ) ، والعقود اللؤلؤية ( 2 / 189 ) ، والنجوم الزاهرة ( 11 / 245 ) ، والأعلام ( 5 / 329 ) . ( 5 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 352 ) ، وغاية المرام ( 2 / 200 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 416 ) ، والإكليل ( 10 / 135 ، 158 ) ، والأعلام ( 5 / 90 ) .