محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
740
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
ثم ولي مكة داود بن عيسى « 1 » بعهد من أبيه ، [ ودامت ] « 2 » إلى النصف من رجب سنة إحدى وسبعين « 3 » . ثم تولى أخوه مكثر بن عيسى « 4 » ، ثم ولي مكة الأمير قاسم بن مهنّا الحسيني « 5 » أمير المدينة ، وكان [ المستضيء ] « 6 » العباسي عقد له الألوية ، وإقامته في ولايته ثلاثة أيام ، ثم إنه رأى العجز عن نفسه فولي أمير الحج داود بن عيسى ، وكان يتداول هو وأخوه مكثر ، ثم انفرد بها الأمير مكثر عشر سنين متوالية آخرها سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، وهو آخر أمراء مكة المعروفين بالهواشم . وممن ولي مكة : سيف الدين طغتكين - بطاء مهملة ثم غين معجمة ثم مثناة فوقية - بن أيوب « 7 » أخو السلطان صلاح الدين يوسف ، وسيف الدين أخو صلاح الدين يوسف بن أيوب . دخل مكة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، ومنع من الأذان بالحرم بحيّ على خير العمل . ونقل السيد النسابة في العمدة « 8 » : أن مكثر بن عيسى ولي مكة بعد
--> ( 1 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 339 ) ، وغاية المرام ( 1 / 534 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 67 ) . ( 2 ) في الأصل : ودانت . ( 3 ) إتحاف الورى ( 2 / 536 ) . ( 4 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 339 ) ، وغاية المرام ( 1 / 538 ) ، والعقد الثمين ( 6 / 121 ) ، وخلاصة الكلام ( 21 - 23 ) ، وابن ظهيرة ( ص : 308 ) ، ومرآة الجنان ( 3 / 494 ) ، والأعلام ( 7 / 284 ) . ( 5 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 339 ) ، وغاية المرام ( 1 / 544 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 459 ) . ( 6 ) في الأصل : المستنصر . وانظر مصادر ترجمته . ( 7 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 340 ) ، وغاية المرام ( 1 / 547 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 294 ) . وعندهم : سيف الإسلام . ( 8 ) عمدة الطالب ( ص : 107 ) .