محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
693
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
أمية بن خلف الجمحي « 1 » . وفي ترتيب ولايتهم خلاف ؛ إلا عمرو بن سعيد فإنه أولهم ثم الوليد بعده « 2 » . انتهى . خلافة عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما « 3 » ولي مكة بعد أن لقي في ذلك بلاء شديد من الحصين بن نمير المقدّم على عسكر اليزيد ، وكان وصول الحصين إلى مكة لمحاربة ابن الزبير لما بايعه أهل الحجاز لأربع بقين من المحرم سنة أربع وستين ، وتقاتل هو وابن الزبير مدة يسيرة ، ثم فرّج اللّه على ابن الزبير لوصول نعي يزيد في ليلة الثلاثاء لثلاث مضين من ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وولّى الحصين راجعا إلى الشام ، وبويع لابن الزبير بالخلافة بالحجاز والعراق واليمن وغيرهما من البلاد ما عدا مصر والشام ، إلى أن حاربه الحجّاج وقتله ، وكان من أمره ما ليس هذا محله « 4 » . انتهى .
--> ( 1 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 288 ) ، وغاية المرام ( 1 / 138 ) ، والعقد الثمين ( 6 / 221 ) ، وتهذيب الكمال ( ترجمة 8337 ) ، وتقريب التهذيب ( ترجمة 32502 ) . ( 2 ) الجامع اللطيف ( ص : 287 ) . ( 3 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 288 ) ، وغاية المرام ( 1 / 139 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 343 ) ، والاستيعاب ( ترجمة 1553 ) ، والإصابة ( ترجمة 4700 ) ، وأسد الغابة ( ترجمة 2949 ) ، وحلية الأولياء ( 1 / 329 ، 337 ) ، وحسن المحاضرة ( 1 / 212 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 42 ، 44 ) ، والبداية والنهاية ( 8 / 238 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 213 ) ، والتاريخ الكبير ( 3 / 6 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 682 ) ، وطبقات الحفاظ ( 41 ، 49 ) ، والكاشف ( 2 / 86 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 415 ) ، والوافي بالوفيات ( 17 / 172 ) ، والتبصرة والتذكرة ( 1 / 156 ) ، والثقات ( 3 / 212 ) ، والجرح والتعديل ( 771 ) . ( 4 ) الجامع اللطيف ( ص : 287 ) .