محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
688
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
الحارث لما خرج لملاقاة عمر رضي اللّه عنه بعسفان ، وأنكر عمر رضي اللّه عنه ذلك على نافع . وفي أسد الغابة « 1 » : ولما ولي نافع على مكة قدم عمر بن الخطاب فاستقبله نافع ، واستخلف على أهل مكة عبد الرحمن بن أبزى ، فغضب عمر رضي اللّه عنه وقال : استخلفت على آل اللّه عبد الرحمن بن أبزى ؟ ! فقال : إني وجدته أقرأهم لكتاب اللّه وأفقههم لدين اللّه ، فتواضع عمر . والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي « 2 » . ونقل الذهبي : أن الحارث هذا ولي مكة لأبي بكر ، وهو ضعيف . كذا في الجامع اللطيف « 3 » . ذكر من ولي مكة في خلافة عثمان بن عفان رضي اللّه عنه وليها جماعة أولهم : علي بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي « 4 » . ولّاه عليها أول خلافته ، ثم خالد بن
--> ( 5 / 12 ) ، والمحبر ( 379 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 245 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 209 ) ، والاستيعاب ( 822 ) ، ، وأسد الغابة ( 3 / 278 ) ، وتهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 293 ) ، وتهذيب الكمال ( 773 ) ، وتاريخ الإسلام ( 2 / 186 ) ، وغاية النهاية ( ترجمة 1548 ) ، والإصابة ( 2 / 388 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 132 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 3 / 201 ) . ( 1 ) أسد الغابة ( 3 / 319 ) . ( 2 ) شفاء الغرام ( 2 / 280 ) ، والاستيعاب ( 1 / 297 ) وفيه يذكر ابن عبد البر ولاية الحارث بن نوفل في عهد أبي بكر فقط . ( 3 ) الجامع اللطيف ( ص : 285 ) . ( 4 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 281 ) ، وغاية المرام ( 1 / 56 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 288 ) ، والإصابة ( ترجمة 6277 ) ، والتجريد ( 1 / 424 ) ، والاستيعاب ( ترجمة 1879 ) ، وأسد الغابة ( ترجمة 3793 ) .