محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
383
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
قال القطب « 1 » : وقد جدّد هذا الباب ، وعدد شرفاته عشرون . العاشر : باب مدرسة الشريف عجلان بن رميثة « 2 » ، وفيه طاقان ، ويقال له : باب بني تيم ، وسماه صاحب النهاية : باب العلّافين . قال القطب « 3 » : وقد جدّد هذا الباب وعدد شرافاته عشرون . قلت : وفي زماننا يعرف بباب التكيّة ؛ لأنه مقابل التكيّة « 4 » المصرية . الحادي عشر : باب أم هانئ بنت أبي طالب « 5 » ، وفيه طاقان ، وهذا الباب مما يلي دور بني عبد شمس وبني مخزوم ، ويقال لهذا الباب : باب الملاعبة ، ويقال له : باب الفرج ، على ما وجد بخط الأقشهري ، وسماه صاحب النهاية : باب أبي جهل . قلت : وفي زماننا يعرف بباب الشريف ؛ لأنه كان يخرج منه الشريف سرور إلى بيته الذي بجياد . انتهى . قال القطب « 6 » : وقد جدّد هذا الباب ، وعدد شرافاته [ ثلاث عشرة ] « 7 » شرافة .
--> ( 1 ) الإعلام ( ص : 423 ) . ( 2 ) باب مدرسة الشريف عجلان : موقعه أمام باب التكية المصرية . أنشأه الخليفة المهدي عام 164 ه ، وجددت عمارته عام 984 ( تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : 124 ) . ( 3 ) الإعلام ( ص : 423 ) . ( 4 ) التكيّة : مكان يطبخ فيه الطعام ويقدّم للفقراء ، وكانت في مكة والمدينة تكايا من هذا النوع . ويبدو أن اسمها عربي ، وكأنها وضعت لمن يتّكي فلا يعمل ولا يطلب رزقا ، حتى إذا حان وقت الوجبة اتجه إلى ذلك المطعم فيحصل على حاجته . ورأيت من قال إنها فارسية الأصل ( معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص : 29 ) . ( 5 ) باب أم هانئ : سمّي بذلك ؛ لكونه واقع أمام دارها أو باب أبي جهل أو باب الفرج . أنشأه المهدي عام 164 ه ، وجددت عمارته عام 984 ( تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : 124 ) . ( 6 ) الإعلام ( ص : 423 - 424 ) . ( 7 ) في الأصل : ثلاثة عشر .