محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
303
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
ازدحامهم ، ودفع أمواتهم ، وطالما دخلت الكلاب والبسس بالليل ويطيحون فيها ، والقصد باب « 1 » يجعل عليها يمنع ما ذكر فأجابه لسؤاله . اه . ثم بعد الشيخ عبد السلام الزمزمي أنهى ذرية الشيخ عبد السلام الشيخ عمر بن عبد العزيز الزمزمي إلى خليفة زمنهم العباسي أن بيدهم خدمة زمزم وسقاية العباس ، والمقصد تجعل ضبة على باب زمزم يسكّونها « 2 » بالليل وفي أوقات الصلاة ، وأن يكون المفتاح عند أكبرهم ، ويبقى ذلك في ذريتهم ، فأجابهم الخليفة العباسي بمرسوم شريف صورته مذكورة في « نشر الأنفاس » . ومما ذكر في المرسوم : أن يعمل على الباب لمبة ومفتاح ، ويعطى للشيخ عمر بن عبد العزيز الزمزمي ، ويقيم على ذلك من شاء من جهتهم من يتولى غلق الباب وفتحه لمن يقصد زمزم ، فليعتمد هذا المرسوم الشريف كل واقف عليه ويعمل بمقتضاه . حرر عشرين من شوال سنة ثمانمائة [ وست ] « 3 » وعشرين . اه . تنبيه : قال الشيخ خليفة الزمزمي في [ نشر ] « 4 » الأنفاس : أصل دخول خدمة وظيفة زمزم وسقاية العباس على جدنا الأكبر علي بن محمد بن داود البيضاوي ، قدم مكة عام ثلاثين وستمائة ، ولما قدم مكة من العراق باشر عن الشيخ سالم بن ياقوت المؤذن خدمة زمزم ، فلما ظهر له خيره نزل له
--> ( 1 ) في الأصل : بابا . والصواب ما أثبتناه . ( 2 ) في هامش الأصل : أي : يغلقونها . ( 3 ) في الأصل : ستة . ( 4 ) في الأصل : شرح . وانظر : أعلام المكيين للمعلمي ( 1 / 476 ) .