محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

244

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

السادس : ثلاثة أسابيع . السابع : أسبوعا واحدا . انتهى ما ذكره القرشي . ذكر فضل الطواف في الحر والمطر عن داود بن عجلان قال : طفت مع أبي عقال رضي اللّه عنه في المطر فلما فرغنا من طوافنا قال : ائتنف ، فإني طفت مع أنس بن مالك رضي اللّه عنه في مطر فلما فرغنا من طوافنا قال : ائتنف [ العمل ] « 1 » ، فإني طفت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مطر فلما فرغنا من طوافنا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ائتنفوا العمل فقد غفر لكم » « 2 » . أخرجه أبو ذر وابن ماجة بمعناه « 3 » . وعنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من طاف بالكعبة في يوم مطر ، كتب اللّه له بكل قطرة تصيبه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة » « 4 » . وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من طاف بالبيت أسبوعا في يوم صائف شديد حرّه [ حاسرا ] « 5 » عن رأسه ، وقارب بين خطاياه ، وقلّ خطوته ، وغضّ بصره ، وقلّ كلامه إلا بذكر اللّه عز وجل ، واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا كتب اللّه له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف سيئة ،

--> ( 1 ) قوله : العمل ، زيادة من البحر العميق . ( 2 ) سنن ابن ماجة ( 2 / 1041 ) . ( 3 ) في هامش الأصل : قال أبو الفرج ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح . قال ابن حبان : وأبو عقال روى عن أنس أشياء موضوعة ، ما حدّث بها أنس قطّ ؛ فلا يجوز الاحتجاج به بحال . كذا في القرى لقاصد أم القرى ( 330 ) . ( 4 ) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق ( ص : 163 ) ، وأطراف الحديث عند : العجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 341 ) ، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ( 4 / 273 ) . ( 5 ) في الأصل : حاصرا .