محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

203

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

أسألك إيمانا يباشر قلبي ويقينا [ صادقا ] « 1 » حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي ، والرضى بما قضيت [ عليّ ] « 2 » ، فأوحى اللّه تعالى : يا آدم ، قد دعوتني بدعوات فاستجبت لك ، ولن يدعوني [ بها ] « 3 » أحد من أولادك إلا كشفت همومه ، وكففت عنه ضيعته ، ونزعت الفقر من قلبه ، وجعلت الغنى بين عينيه ، [ وتجرت له ] « 4 » من وراء تجارة كل تاجر ، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها » « 5 » . انتهى من زبدة الأعمال « 6 » . الفصل الحادي عشر : فيما يتعلق بالمستجار ومعرفة محله وما جاء في فضله في تشويق المساجد : إن المستجار ما بين الركن اليماني والباب المسدود ، وهو في ظهر الكعبة مقابل الملتزم ، وهو - أي المستجار - أربعة أذرع وثلاث أصابع ، ويسمى ذلك الموضع : مستجار من الذنوب ، وعرض الباب

--> ( 1 ) في الأصل : صالحا ، والمثبت من زبدة الأعمال ( ص : 98 ) ، والبحر العميق ( 1 / 25 ) . وانظر الطبراني في الأوسط ( 6 / 118 ) . ( 2 ) قوله : عليّ ، زيادة من زبدة الأعمال ، والبحر العميق ، الموضعين السابقين . ( 3 ) في الأصل : بهذا . والمثبت من المرجعين السابقين . ( 4 ) في الأصل : وتجارته . والمثبت من الأزرقي ( 1 / 349 ) . ( 5 ) أخرجه الأزرقي ( 1 / 44 ) ، والطبراني في الأوسط ( 6 / 118 ح 5974 ) من حديث عائشة رضي اللّه عنها ، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق ( 2 / 120 ) ، والذهبي في السير ( 22 / 173 ) من حديث بريدة رضي اللّه عنه . وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ( 4 / 355 ) ، والهيثمي في مجمعه ( 10 / 183 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 1 / 143 ) والمباركفوري ( 5 / 57 ح 12034 ) وعزياه إلى الأزرقي ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الدعوات ، وابن عساكر من حديث بريدة رضي اللّه عنه ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام ( 1 / 259 - 260 ) . ( 6 ) زبدة الأعمال ( ص : 97 - 98 ) ، والبحر العميق ( 1 / 25 ) ، وإثارة الترغيب والتشويق ( ص : 174 - 175 ) .