محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

172

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

- وجعلت تكررها - ؟ فقيل لها : الآن ترينه ، فلما لاح لها البيت قالوا لها : هذا بيت ربك ، فاشتدت نحوه تسعى حتى ألصقت جبينها بحائط البيت ، فما رفعت إلا ميتة . انتهى من زبدة الأعمال « 1 » . وعن الحسن البصري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسبا للّه تعالى ورسوله وتعظيما للبيت كان له كأجر الحاج والمعتمر والمرابط القائم ، وأول ما ينظر اللّه تعالى إلى أهل الحرم ، فمن رآه مصليا غفر له ، ومن رآه قائما غفر له ، ومن رآه ساجدا غفر له ، ومن رآه مستقبل القبلة غفر له » . وعن يونس [ بن خبّاب ] « 2 » : قال : النظر إلى الكعبة عبادة [ تعدل ] « 3 » فيما سواها من الأرض عبادة الصائم القائم الدائم القانت « 4 » . وعن حماد بن سلمة قال : الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد « 5 » . وعن ابن المسيب : من نظر إلى الكعبة إيمانا واحتسابا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه « 6 » . وعن [ أبي السائب ] « 7 » المدني رحمه اللّه قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا

--> ( 1 ) زبدة الأعمال ( ص : 85 ) مخطوط . ( 2 ) في الأصل : وابن حبان . والتصويب من تقريب التهذيب ( ص : 613 ) . ( 3 ) زيادة من زبدة الأعمال ( ص : 88 ) . ( 4 ) أخرجه الأزرقي ( 2 / 8 ) . وذكره الفاسي في شفاء الغرام ( 1 / 347 ) . ( 5 ) أخرجه الأزرقي ( 2 / 8 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 1 / 328 ) وعزاه إلى الأزرقي . ( 6 ) أخرجه الأزرقي ( 2 / 9 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 1 / 328 ) وعزاه إلى الأزرقي ، والجندي . وذكره الفاسي في شفاء الغرام ( 1 / 347 ) . ( 7 ) في الأصل : ابن المسيب . والتصويب من تقريب التهذيب ( ص : 643 ) ، وانظر : ( زبدة الأعمال ص : 89 ) .