محمد بن عبد الرحمن الحسيني العثماني
142
تاريخ صفد
سابع شوّال سنة ثلاث وخمسين ، وفي أيام الملك الصالح مسك الوزير علم الدين بن زنبور ، فوجد له جوهر ستين رطلا بالدمشقي ، كوافي مطعمه ستون قنطار بالدمشقي ، ذهب مسكوك عين ستمائة ألف دينار ، وحب لؤلؤ أردبين ، أقبية وجنبينات وكواملي وسنجاب وغيره ألفان وستمائة قطعة ، أملاك مسقف ، ما قيمته ثلاث مائة ألف دينار ، معاصر سكر خمسة وعشرون معصرة وبها من القند والسّكر والآلات ما لا يقوم ، جوار سبعمائة جارية ، عبيد مائة عبد ، طواشيه ستون ، مماليك خمسون ، وما وجد حاصلا في بعض القاعات سبعمائة ألف درهم ، وفي مكان آخر دراهم ثلاثين اردب ، حوايص ذهب ستة آلاف حياصه ، كلوتات ذهب سبعة آلاف ، مراكب كبار خمسمائة مركب ، شخاتير ماية سواقي ، أربعمائة خيول ، وبغال ألف رأس ، حمير فاره خمسمائة ، صيني قيمته خمسين ألف درهم ، شاشات مختلفة ثلاثمائة شاش ، نطوع قيمة كل نطع خمسمائة درهم ، سبعة آلاف نطع ، بسط مختلفة ستة وثلاثون ألف بساط قماش ، اسطبل القيمة عنه مائتا ألف درهم ، مخازن بها مالا يقوم ، أبقار ستة آلاف رأس ، أغنام سبعة آلاف ، وذلك خارجا عمّا اختفى من ذخائره وودائعه وكتب من السّخاوي نائب الحكم العزيز بالقاهرة المحروسة 26 . ثم حضر للنّيابة المقر الشّهابي ابن صبح في سابع شوال فأقام بها إلى سابع ذي الحجة سنة تسع وخمسين وسبعمائة ، ثمّ نقل إلى حجوبة الشام ، وكان رجلا عظيما مهيبا ، ورعا فارس الخيل ، شفوق على الرّعية ، يقهر الظّلمة ، وينصح السلطان سرّا وجهرا ، ويحب الفقراء والعلماء ، صاحب صدقات وانفاق في الخير ، ذا ثروة عمل حسابه عن سنة فاشتمل على ألف ألف وعشرة آلاف ومائة أحد وخمسون وثلث وربع وثمن ، وغلات خمسة آلاف غرارة وتسعمائة وثمانية وخمسين غرارة وسدس وثمن غرارة ، وزيت أحد وخمسين قنطار ، وأحد وثمانين رطل ، دبس أحد عشر قنطار وأحد وخمسين رطل ، وقطن مائة ثمانية وخمسين قنطار ،