عمارة الحكمي اليمني

390

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وضربت باسمهما السكة وأقيمت لهما الخطبة . [ عيون : 7 / 231 ] . وانتصر علي بن حاتم اليامي في وقعة ذي عدينة على جيوش عبد النبي بن علي بن مهدي حيث فر عبد النبي إلى زبيد . فاتسعت رقعة دولة الهمدانيين على معظم اليمن الأعلى في عهد السلطان علي بن حاتم ، حتى أزاله وأخاه ( السلطان بشر ) ، الملك العزيز سيف الإسلام طغتكين بن أيوب عن صنعاء وذمار وغيرهما . وصارت عدن ونواحيها إلى تعز والجند وجبلة وما يليها في ملك بني زريع إلى أن استولى عبد النبي بن علي بن مهدي عليها ولم يبق في يدهم إلا عدن حيث أزالهم عنها الملك توران شاه بن أيوب ، وتسلم بعده الملك سيف الإسلام طغتكين الدملوة وحب . وكان سليمان وعمران ابني الزر من خولان قد استقلا بحصني خدد والتعكر سنة 524 ، وذلك بعد أن غادر ابن نجيب الدولة سواحل اليمن ثم استولى عليهما بنو زريع ثم ابن مهدي ثم الأيوبيون . وقد انتهت معارضة الصليحيين للدولة الزيدية بصعدة بعد موقعة ثلا سنة 511 . هكذا كانت حال الدولة الصليحية في أواخر عهد الملكة الحرة ؛ فلما توفيت سنة 532 ورثها منصور بن المفضل في كل ما كان تحت يدها من حصون وذخائر وأموال . [ الصليحيون : 238 - 240 ] . حاشية « 13 » : الشاعر العثماني من نسل الخليفة عثمان بن عفان . وقد هجا الملك علي الصليحي بعد أن قطع رأسه سعيد الأحول بن نجاح سنة 459 . [ ثغر عدن : 2 / 164 ] . ولما قتل المكرم سعيد الأحول سنة 461 ، أراد القبض على هذا الشاعر العثماني ، الذي فر متنقلا من بلد إلى بلد ، وقد توسط له الوزير عمران بن الفضل اليامي عند الملك المكرم ، ولكن المنية أدركت الشاعر قبل وصوله عفو المكرم عنه . [ عيون : 7 / 120 - 121 ] . حاشية « 14 » : كانت الحرة الصالحة علم كثيرة الحج والصدقة . وقد