عمارة الحكمي اليمني

387

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وكيف لا نبكي ملوكا عنت * لهم ملوك الشرق والمغرب دارت رحى بأسهم من قرى الشح * ر إلى نجد إلى يثرب ولم يمت مجدهم إنما * غيبت الأجساد في الترب وسعي ذي السيفين يحييهم * ما لاح في الليل سنا كوكب [ سجلات / ماجد رقم 4 ] . حاشية « 8 » : بعد أن خلص المكرم أمه من الأسر وعاد إلى صنعاء ، قال الشاعر عمرو بن يحيى الهيثمي : [ عيون : 7 / 101 ] . أوبة أسماء إلى قصرها * بعد فراق الملك الأوحد وبعد عوصاء الخطوب التي * رمت بني القحطان بالمؤيد كرجعة الشمس وقد جنها * دجن وسربال دجى أسود فيا لها من نعمة أصلها * بأس ابنها باني العلى أحمد [ المؤيد : الداهية الشديدة . الدجى : جمع دجية ، وهي ظلام الليل ] . حاشية « 9 » : ويقول الخزرجي : « ولها تعليقات وهوامش على الكتب تدل على غزارة مادتها ، وكان يقال لها بلقيس الصغرى لرجاحة عقلها وحسن تدبيرها » . [ كفاية : 151 ] . وكانت الحرة الملكة كما قال صاحب العيون : « متبحرة في علم التنزيل والتأويل والحديث الثابت عن الأئمة والرسول عليهم السلام . . وكان الدعاة يتعلمون منها من وراء الستر ، ويأخذون عنها ويرجعون إليها » [ 7 / 208 ] . كما قال إدريس : « وكانت امرأة فاضلة ذات نسك وورع وفضل وكمال عقل وعبادة وعلم تفوق الرجال فضلا عن ربات الحجال ، وتستحق مدح الشاعر حيث قال : وما التأنيث لاسم الشمس عيب * ولا التذكير فخر للهلال [ عيون : 7 / 122 ] .