عمارة الحكمي اليمني
342
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
الجؤة ، ويظهر أنها هي والدملوة اسم لموضع واحد . حاشية [ 112 ] : ترجم ابن خلكان للشاعر اللخمي ابن قلانس أكمل فيه البيت الذي استشهد به عمارة ، وجاء في الترجمة أنه ولد في سنة 533 وتوفي سنة 567 ه « 1 » . حاشية [ 113 ] : يلاحظ أن ابن خلدون يستقي أغلب معلوماته الخاصة بدولة بني زريع من ابن سعيد وهذا نقل دون ريب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن عمارة : ولكن يبدو أن ابن خلدون قد وهم بسبب غموض العبارة ، سواء أكانت عبارته أم العبارة التي نقلها عن ابن سعيد ، ومما أورده وهو يتكلم عن المنافسة بين الأخوين علي ومحمد ابنا سبأ . وفي جدول النسب الذي ذيل به الفصل ، يخلط بصورة واضحة بين علي الأعز وعلي بن أبي الغارات ، وقد بلغ الخطأ في هذا الجدول حدا حملني على حذفه كلية ، وقد فهمت أن أمراء عدن الهمدانيين قد تعاقبوا على الحكم طبقا للثبت التالي :
--> ( 1 ) هو أبو الفتوح نصر اللّه بن عبد اللّه بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلانس ، اللخمي ، الأزهري ، الإسكندري ، الملقب القاضي الأعز ، الشاعر المشهور . صحب الشيخ الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد السلفي ، وانتفع بصحبته ، وله فيه غرر المدائح ، وقد تضمنها ديوانه ، وفي آخر أيامه دخل بلاد اليمن سنة 563 ، وامتدح بمدينة عدن أبا الفرج ياسر بن أبي الندى بلال بن جرير المحمدي وزير محمد وأبي السعود ولدي عمران بن محمد صاحب بلاد اليمن ، فأحسن إليه ، وأجزل صلته وفارقه بعد أن أثرى ، وركب البحر ، فانكسر المركب به ، وغرق جميع ما كان معه بجزيرة الناموس بالقرب من دهلك وذلك يوم الجمعة خامس ذي القعدة سنة 365 فعاد إليه ( إلى عمران ) وهو عريان . فلما دخل عليه أنشده قصيدته التي أولها : صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا * فعدنا إلى مغناك والعود أحمد وهي من قصائده المختارة ، ثم أنشده بعد ذلك قصيدة يصف فيها غرقه وهي قصيدة طويلة أحسن فيها كل الإحسان . وقد ولد هذا الشاعر في الإسكندرية يوم الأربعاء ، رابع شهر ربيع الآخر سنة 532 وتوفي ثالث شوال سنة 567 ه . بعيذاب . ( ابن خلكان : 5 / 21 - 24 ) .