عمارة الحكمي اليمني

311

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وهو واد شمالي رمع وهذا شمالي زبيد ، فلم يزل الغز يستأدون « 1 » خراج الوادي . . . » . وذكر ياقوت « 2 » قرية باسم وساع في إقليم عثر ، وهي موضع لو صح وصف ياقوت له لكان بعيدا من المنطقة التي نحن بصددها . حاشية [ 83 ] : ليس من الحتم أن نذكر القارئ بأن الأمة في البلاد الإسلامية إذا أنجبت لمولاها فإن عليه أن يعتقها وتصير حرة . حاشية [ 84 ] : أمدنا الخزرجي في هذه النقطة بفقرة موجزة حذفها الناسخ لكتاب عمارة ، ولكني أدرجتها في الترجمة ، وعبارة الخزرجي هي : « ثم انتقلنا إلى مجلس الشراب وكنا سبعة ، أنا ثامنهم ، وكنت الساقي فأسكرت الخمسة الذين حضروا ، فلما سكروا انصرفوا ، فقلت لعثمان . . إلخ » . حاشية [ 85 ] : تابعت في ترجمتي هنا أيضا ما جاء في الخزرجي وهو : « فلما أصبح الصباح عدت إلى عثمان ، فأعدت إليه الألف دينار الذي كان دفعه إليّ ، وسألته في ضيعة من ذؤال » ، ومضى الخزرجي وقد أضاف هذه الكلمات ( فوقع لي بها ) . وإذا قرأنا فعل « وقع » بالبناء للمجهول اتفق المعنى مع ما جاء في عمارة . حاشية [ 86 ] : في النص سقط لبعض كلمات أكملتها في الترجمة من رواية الخزرجي وهي كما يلي : « فهرب الوصيف وتغلب ببعض غلمان الوزير مفلح ، فكتب أبو المعالي بسبب غلامه بيتين وهما : وأنت سحاب طبق الأرض صوبه * وعاقته عن سقياي إحدى عوائقه

--> ( 1 ) في الأصل يشتغلون وهو تصحيف وتحريف والتصحيح من عمارة : 77 . ( 2 ) ياقوت : 8 / 420 .