عمارة الحكمي اليمني
298
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
حاشية [ 63 ] : كان من بني زريع « 1 » . كما رأينا من قبيلة بني جشم وهم بطن من بني يام ، وهؤلاء سلالة من همدان الكبيرة . حاشية [ 64 ] : انظر طبعة ديترصي لديوان المتنبي ص 402 ، وقد أثبتنا من البيت شطره الثاني ، أما تمامه فنورده من بعد ، ويلاحظ أنه محرف « 2 » . أعلى الممالك ما يبنى على الأسل * والطعن عند محبيهن كالقبل والضمير ( هن ) عائد على الممالك . حاشية [ 65 ] : سكن الصهيب - كما في الهمداني ( ص 4 ) جماعة من سلالة سبأ ، ولذلك يطلق عليها اسم سبأ صهيب ، وفي موضع آخر ( ص 189 ) : الصهيب يقع على طريق الحجاج من عدن تالية لحج . وحدد مانزوني جبل منيف على خريطته على نحو 12 ميلا إلى
--> ( 1 ) هم رؤساء همدان وهم من جشم ثم من يام بن أصبا ، وكان لجدهم زريع بن العباس جهاد واجتهاد في قيام الدعوة الفاطمية في بلاد اليمن في عهد الملك علي بن محمد الصليحي وابنه المكرم ، وإليهم يرجع الفضل في مساعدتهم ضد الدولة النجاحية في زبيد وتهامة اليمن ، ثم ظلوا على ولائهم للدعوة المستعلية بعد وفاة المستنصر باللّه الفاطمي ( بامخرمة : ثغر عدن 40 ) . وظلوا على هذا المذهب حتى قتل الخليفة الآمر سنة 524 ه . في مصر وتولى بعده الخليفة الحافظ ، الذي حاول بواسطة رسوله القاضي الرشيد أن يستميل الملكة أروى الصليحية إلى جانبه ولكنها رفضت ، فتمكن من التأثير على بني زريع حتى دخلوا في طاعته ، وكان القائم منهم في هذا الوقت هو سبأ بن أبي السعود بن زريع الجشمي الهمداني ، فنصبه الحافظ داعيا له في اليمن . ويقول إدريس ( عيون : 7 / 204 ) : « وكان السلطان سبأ بن أبي السعود يظهر الدعوة إلى الحافظ . . . وقد ذكر أنه لم يجب عبد المجيد ( الحافظ ) ويدعو له إلا تقية وخوفا . . . فخاف سطوته وصولته وعدوانه ، وإنه كان باقيا على طاعة الإمام الطيب ( ابن الآمر ) » . ( 2 ) ورد نفس البيت في كتاب تاريخ ثغر عدن 2 / 88 وهذا البيت هو مطلع قصيدة للمتنبي قالها في مدح سيف الدولة الحمداني عند مسيره نحو أخيه ناصر الدولة لنصرته ، لما قصد معز الدولة إلى الموصل في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ( راجع الديوان ص 265 طبعة لجنة التأليف - القاهرة : 1944 ) .