عمارة الحكمي اليمني

275

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وقد أسيئت قراءة عبارة « دار العروبة » فغدا واضحا تعذر انتهاء الجملة بكلمة ( وسميت ) . ولذلك أخذ الكاتب على عاتقه بسبب عادة شائعة لسوء الحظ بأن يضيف من نفسه ، على مسؤوليته كلمة ( باسمها ) ، فضلا عن أنه أضاف حرف عطف بعد كلمة ( به ) ، وبذلك تورط دون أن يشعر بوقوعه في خطأ ، بينما كان يحاول التخلص من آخر . ويقول ياقوت : « إن ذا جبلة تقع في أصل جبل صبر » ، وهو خطأ يبدو أيضا في جغرافية ابن سعيد ، لكن الموضع ليس في الحقيقة سوى ذلك الذي ظهر في خريطة نيبهر وما تلاها من خرائط في الجنوب الغربي من إب . حاشية [ 37 ] : يقول الجندي : إن المكرم توفي في بيت يونس أو في حصن أشيح في سنة 484 ه . أو سنة 480 ه أو في سنة 479 ه ، والسياق هنا ، وفي مواضع أخرى من كتابنا يبين أن المكرم كان على قيد الحياة سنة 481 ه « 1 » . ويذكر لنا نفس الكاتب أنه على الرغم من نجاح سبأ في تقلد وظيفة الداعي « 2 » ( وهي وظيفة لا تتقلدها امرأة قط ) فقد احتفظت

--> - كاي : 16 ، ويؤيد ذلك ما ذكره صاحب العيون : 7 / 203 - 204 ؛ والظاهر أن لفظه ( سيدة ) لقب للملكة ، وليس اسما لها ، ولكنه أطلق عليها بكثرة استعماله لها . كذلك وقع اختلاف في اسم جدها الأعلى ، وروى عمارة / كاي : 28 أنها ابنة أحمد بن جعفر بن موسى الصليحي ، واتبعه المؤرخون الآخرون في هذا ببعض الاختلاف ، كما جاء في رواية الجندي والخزرجي : أنها ابنة أحمد بن محمد بن جعفر ( نفسه ص 28 ) . انظر أجدادها كما في رواية العيون : 7 / 218 ، 319 ، 223 ( الصليحيون - الباب السادس : 142 وما بعدها . . . ) ؛ والملكة أروى سيدة ملوك اليمن . ( 1 ) وقد اختلف المؤرخون في وفاته ، فزعم بعضهم أنها كانت سنة 484 ه ( كفاية : 53 ؛ قرة ورقة : 24 ؛ عمارة / كاي : 31 ؛ قلادة : 2 / 2 ورقة : 628 ؛ اللطائف ورقة : 20 ) . وقال إدريس إن وفاته كانت سنة 477 ، وقد أثبت روايته السجل المستنصري الموجه إلى الملكة الحرة المؤرخ في شهر ربيع الأول سنة 478 ه ( سجل رقم 48 ) ، مما يدل على أن الملك المكرم قد توفي في نهاية سنة 477 ه ، وأن المستنصر أرسل عزاءه الشخصي مع الأمير أبي الحسن جوهر المستنصري ، كما جاء في السجل المؤرخ في شهر ربيع الآخر سنة 478 ه ( سجل رقم 46 ) أن المستنصر أمر بإرسال كافة المراسلات إلى علي بن المكرم بعد وفاة المكرم . ( 2 ) الواقع أنه بعد وفاة الملك المكرم سنة 477 ه . نشأ خلاف بين أنصار الدعوة الفاطمية -