عمارة الحكمي اليمني

257

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وقد حذفت ما تلا من كلمات لأنها شرح غير واضح لتلك الفقرة في كتاب عمارة ، التي يتحدث فيها عن الحصون والأراضي التي استولت عليها أسرة من قبيلة بكيل وأسرة عبد الواحد . وأخذ الخزرجي هذه التفصيلات عن الجندي ، ولكن مخطوطة الجندي التي في باريس غامضة في هذا الموضع بسبب خطأ من الناسخ وبها نقص بمقدار سطر أو سطرين ، ولذلك آثرت رواية الخزرجي « 1 » . حاشية [ 20 ] : معن بن زائدة من قبيلة شيبان الإسماعيلية وهو سبط ربيعة ، وقد عين حاكما على اليمن ، عينه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور ، ترجم له ابن خلكان « 2 » ويتضح من الجندي أنه كان حاكما لليمن ( 145 - 151 ه . ) . وسيتضح أن مطالبة بني معن بعدن على اعتبار أنهم من سلالة معن بن زائدة ، قد ذكرها ابن خلدون وهي تتناقض تناقضا واضحا مع ما جاء في الخزرجي ( انظر إلى الحاشية السالفة ) « 3 » كما تتناقض مع ما أورده عمارة . حاشية [ 21 ] : الإمام مالك بن أنس الأصبحي مؤسس المذهب

--> ( 1 ) أورد صاحب القاموس اسم حصن تعكر مكسور الكاف ، لكن ملر في طبعته للصفة ذكره بضم الكاف ، ويبدو كلا الضبطين جائزان ، ويخبرنا الجندي بأن حصن التعكر فوق ذي جبلة ، هدمه السلطان الأيوبي المعز إسماعيل سنة 594 ه . وهذا السلطان هو ابن سيف الإسلام طغتكين بن نجم الدين بن شادي بن مروان ( زامباور ) المترجم 1 / 158 . ( 2 ) هو أبو اليد معن بن زائدة بن عبد اللّه بن زائدة بن مطر بن شريك بن الصلب الشيباني ، وقد كان جوادا شجاعا جزيل العطاء ، ممدحا مقصودا ، وكان في أيام بني أمية متنقلا في الولايات . ولمعن أشعار جيدة أشهرها في الشجاعة . . وقد كان واليا في آخر أيامه على خراسان فقتله قوم من الخوارج ، وكان قتله بمدينة بست سنة ثمان وخمسين ومائة ، ولما قتل رثاه الشعراء بأحسن المراثي ، ومنهم مروان بن ( أبي ) حفصة ، فقد رثاه بقصيدة من أفخر الشعر وأحسنه مطلعا : مضى لسبيله معن وأبقى * مكارم لن تبيد ولن تنالا وهذه المرثية من أحسن المراثي حتى إن جعفرا البرمكي لما سمعها منح مروان بن ( أبي ) حفصة مبلغ 1600 دينار ( وفيات : / 331 - 340 طبعة القاهرة 1948 ) . ( 3 ) نضع بدلا عنها : انظر التعليق السابق .