عمارة الحكمي اليمني

228

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وكان لها : - بقول الخزرجي - أربعة أبواب : في الشرق باب الشبارق ، المؤدي لقرية بهذا الاسم تقع على نهر زبيد ، ومنها إلى حصن القوارير ، وفي الغرب باب النخل ، وكان يسمى في عهده بهذا الاسم ، ولكن اسمه في العصور السابقة كان باب الغلافقة ، ويؤدي الطريق منه إلى الغلافقة والأهواب . الأسبق من هذين البابين كان في عصر من العصور مدخل زبيد ، ولكنه تداعى وحل محله باب الأهواب ، وكان يعرف في عصر الخزرجي باسم باب البقاعة . أما الباب الثالث فيقع إلى الشمال ، واسمه باب سهام ويؤدي إلى باب ريمة ووادي سهام . أما الباب الرابع ففي الجنوب ويسمى باب القرتب ، ويؤدي إلى وادي زبيد ومنها إلى قرية القرتب التي تقع على النهر . [ وجوهانسن في ترجمته لكتاب « البغية » للديبع قد أورد أغلب هذه التفصيلات « 1 » ، لأنه نقلها عن الخزرجي . ثم أشار ( كاي ) إلى بعض الأخطاء التي وقع فيها جوهانسن نتيجة لعدم إعجام بعض الكلمات ] . واستطرد الخزرجي بعد ذلك في بيانات مسهبة تتعلق بقياس هذه الأسوار ، وليس هناك من حاجة لمتابعة هذا الاستطراد . والخزرجي في وصفه لأسوار زبيد وقلاعها ينقل عن كتاب « ابن المجاور » الذي كتب في حوالي سنة 630 ه . واعتمد عليه المستشرق الألماني سبرنجر Sprenger في مؤلفه القيم عن جغرافية البلاد الشرقية ، والكتاب بعنوان « تاريخ المستبصر » . حاشية [ 6 ] : ذكرت ما أورده عمارة من بيانات عن إنشاء المذيخرة ، وأصل تسمية مخلاف جعفر ، وقد نقضه الجندي « 2 » كل النقض ، فيقول ( في الورقة 182 ) : إن بلدة المذيخرة تقع على جبال ثومان ، وبانيها هو إبراهيم

--> ( 1 ) بغية : ورقة : 7 . ( 2 ) سلوك / ورقة : 182 .