عمارة الحكمي اليمني

182

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

غيطان نخل ، يسكنونها أيام القلة « 1 » . وهي الآن من ممالك ابن رسول . وبها كان ملك بني زياد ومواليهم ، ثم غلبهم عليها بنو الصليحي . وقد مر خبرهم . عثر وحلي والشرجة : من أعمال زبيد في شماليها . وتعرف بأعمال ابن طرف مسيرة سبعة أيام في يومين ، من الشرجة إلى حلي . وبين حلي ومكة ثمانية أيام . وعثر هي منبر الملك ، وهي على البحر ، وكان سليمان بن طرف ممتنعا بها على أبي الجيش بن زياد ، وكان مبلغ ارتفاعه خمس مئة ألف دينار . ثم دخل في طاعته وخطب له ، وحمل المال . ثم صارت هذه المملكة للسليمانيين من بني الحسن ، أمراء مكة حين طردهم الهواشم من مكة « 2 » . وكان غانم « 3 » بن يحيى منهم يؤدي الإتاوة لصاحب زبيد ، وبه استعان مفلح الفاتكي على سرور . ثم ملك بعد غانم عيسى بن حمزة بن بنية . ولما ملك الغز اليمن أخذ يحيى أخو عيسى أسيرا ، وسيق إلى العراق فحاول عليه عيسى ، فخلصه « 4 » من الأسر . ورجع [ يحيى ] « 5 » إلى اليمن فقتل أخاه عيسى وولي مكانه . المهجم : من أعمال زبيد على ثلاث مراحل عنها ، وعربها من سعد العشيرة من حكم وجعفر « 6 » قبيلتين منهم . ويجلب منها الزنجبيل . السرين : آخر أعمال تهامة من اليمن ، وهو [ و ] « 7 » البحر ، دون سور ، وبيوتها اختصاص . وملكها راجح بن قتادة ، سلطان مكة أعوام

--> ( 1 ) أي فصل الجفاف ، انظر رحلة ابن بطوطة - نشر ديمفرميري : 2 / 167 - 168 . ( 2 ) راجع حاشية 130 ( كاي ) . ( 3 ) في الأصل : غالب . ( 4 ) في الأصل : فتخلصه . ( 5 ) زيادة لتوضيح المعنى . ( 6 ) لعلها : جعفى ( كاي ) . ( 7 ) زيادة لتوضيح المعنى .