أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

86

تاريخ واسط

حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا محمد بن يزيد عن عبد اللّه ابن يونس عن سيار بن دينار وذكر حديثا . حدثنا أسلم ، ! قال : ثنا الليث بن بكّار ، قال : سمعت أبي يقول : مات سيار أبو الحكم في سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وكان لنا جارا . حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : أخبرني حسين بن زياد وكان جار سيار قال : كنت أرى سيارا يلبس يوما جبة خز « 30 » وكساء خزّ وعمامة خزّ . ويلبس يوما جبة صوف وكساء صوف وعمامة صوف . وذكر حديثا . حدثنا أسلم ، قال : ثنا الليث بن بكار ، قال : سمعت أبي يقول : كان سيار يذهب إلى مجلس القاضي قبل أن يعقد . فلا يزال يصلح بين الخصوم ، ! حتى إذا جاء القاضي قام . حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : أخبرني حسين بن زياد ، قال : بعث بعض القضاة إلى سيار بواسط ، فأتاه [ 62 ] فقال له : لم لا تجيء الينا فقد يجيء الينا من هو دونك . فقال له : إن أنت أدنيتني فتنتني وإن باعدتني غممتني . وليس عندك ما أرجوه . ولا عندي ما أخافك عليه . ثم قام . حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : بلغني ان سيارا مرّ بحسان النبطي وهو على باب داره . فقال له : يا شيخ ، لم لا تجيئنا فتسلنا حوائجك ؟ قال له : عافاك اللّه . فتحت عليّ بابا كان مغلقا . حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت سفيان يقول : دخل قاصّ مسجد سيار ، فجعل يقصّ ، فقام سيار ، فقعد على باب المسجد يستاك . وكان القاصّ يعجب منه . فقال له سيار : أنا في سنّة وأنت في دعة .

--> ( 30 ) الخزّ من الثياب ما ينسج من صوف وإبريسم ، أو ما ينسج من إبريسم خالص . ج : الخزوز .