أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )
67
تاريخ واسط
فيها ؟ قالوا قد قتلت بها الخلفاء وأقادت بها . فالتفت اليّ فقال : ما تقول يا عبد اللّه بن زيد ؟ فقلت : ما علمت نفسا حلّ قتلها في الاسلام إلا رجل زنا بعد احصان ، أو قتل نفسا ، أو حارب اللّه ورسوله . فقال عنبسة بن سعيد : وثنا أنس بن مالك كذا وكذا . قلت : إياي حدّث أنس . قال أنس بن مالك : قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قوم « 73 » فكلّموه ، فقالوا : انا قد استوحمنا . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « هذه نعم تخرج لنا فأخرجوا فيها فاشربوا من [ 42 ] ألبانها وأبوالها » . فخرجوا فيها فشربوا من ألبانها واستصحوا ، ثم مالوا على الرّعاء « 74 » فقتلوهم . أو قال الراعي فقتلوه . قال ما تستبقي « 75 » من هؤلاء ؟ قتلوا النفس وحاربوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . قال أبو قلابة : فلما فرغت ، قال عنبسة : سبحان اللّه « 76 » . قال أبو قلابة فقلت أتتّهمني يا عنبسة ؟ قال : لا . هكذا ثنا أنس بن مالك : لن تزالوا يا أهل الشام بخير ما دام فيكم هذا ، أو قال مثل هذا . قال ابن عون : فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين ، فقال : اللّه أعلم ، حاربوا أم لا . حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن حرب ، قال : ثنا علي بن عاصم عن ابن حماد الشامي عن أنس بن مالك ، قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار . وذكر الحديث . حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : انا يزيد بن هارون ، قال : انا شعبة عن أبي صدقة ( قال أبو الحسن : واسمه سليمان بن كندير ) عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس . حدثنا أسلم ، قال : ثنا إسماعيل بن عيسى ، قال : ثنا خالي عمران بن
--> ( 73 ) . سقطت من نسخة : ح . ( 74 ) الرعاء ، واحده الراعي ويجمع أيضا على الرعاة والرعيان . ( 75 ) الأصل : تسقى . ( 76 ) سقطت من نسخة : ج .